27th Jan 2025
في حديقة خضراء جميلة، كانت هناك نملة نشيطة وضحوكة تُدعى ليلى. كانت طوال النهار تتنقل بين الزهور، وتقول لأصدقائها: "هل رأيتم كم هي رائعة الألوان اليوم؟ دعونا نلعب ونجمع بعض الزهور!". انطلق الجميع في جمع الألوان الزاهية، وكان الأمر ممتعًا للغاية.
ثم جاء طائر كبير ووقف فوق شجرة قريبة، قال لهم: "لماذا تتعبون أنفسكم في جمع الزهور؟". أجابت ليلى ضاحكة: "لأن كل زهرة تحمل قصة، وكل قصة تجعلنا نضحك ونلعب!". شعر الطائر بالفضول وقرر الانضمام إليهم في اللعب.
بينما كانوا يلعبون، لاحظت ليلى أن زهرة صغيرة كانت تختبئ وراء ورقة كبيرة. اقتربت منها وقالت: "مرحبًا، زهرة جميلة! ما هي قصتك؟" فابتسمت الزهرة خجلاً وردت: "أنا زهرة الحلم، أُزهر فقط عندما يحلم الناس بأحلام جميلة." انبهرت ليلى وأصدقاؤها بقصة الزهرة وقرروا أن يعيشوا أحلامهم الجميلة كل ليلة.
وبينما كانوا يتبادلون القصص، سمعوا صوتًا ناعمًا يأتي من بعيد. كان صوت النهر الذي يمر بجانب الحديقة، يقول لهم: "تعالوا واستمعوا إلى قصتي أيضًا!" هرع الجميع نحو النهر وجلسوا بجواره، فأخبرهم النهر عن رحلته الطويلة وكيف يسافر من جبل إلى آخر، يجمع الأسرار والحكايات من كل مكان يمر به.
مع غروب الشمس، شعرت ليلى وأصدقاؤها بالفرح والدفء بسبب القصص الرائعة التي سمعوها. قالت ليلى للطائر والنهر والزهور: "شكرًا لكم. لقد علّمتمونا أن لكل شيء في الطبيعة قصة ترويها." ثم عادت ليلى إلى عشها الصغير وهي تفكر في اليوم الجميل، مليئة بالقصص والألوان التي جمعتها مع أصدقائها.