27th May 2025
كان هناك عازف صغير يدعى سامي. كان يجلس في حديقة مليئة بالأشجار والزهور، يعزف على قيثارته الجميلة. قال أحد الأطفال: "سامي، موسيقاك جميلة جداً! كيف تتعلم العزف بهذه الروعة؟" فرد سامي مبتسمًا: "أنا أتدرب كل يوم!".
ذات يوم، سمع سامي صوت الطيور تغني. قرر أن يعزف لهم لحنًا خاصًا. قال: "أيها الطيور، استمعوا إلى لحن قلبي!" وعندما بدأ بالعزف، اجتمعت الطيور حوله تغني معه. كانت الموسيقى تسحر الجميع، وبدأت الزهور تتراقص مع النغمات.
بعد مرور وقت، جاء رجل عجوز يمشي ببطء نحو سامي. قال العجوز: "يا بني، لقد سمعت موسيقاك من بعيد، إنها تذكرني بأيام شبابي. هل يمكنك أن تعزف لي لحنًا قديمًا يملأ قلبي بالحنين؟" ابتسم سامي وقال: "بالطبع، سأعزف لك بكل سرور!" وبدأ العزف بلطف، فأغمض الرجل العجوز عينيه مستمتعًا بالنغمات الهادئة.
وعندما انتهى سامي من العزف، صفق الجميع بحرارة، وكانت الطيور لا تزال تغني برفق. اقتربت فتاة صغيرة تحمل زهرة جميلة وقالت: "سامي، هذه لك، لقد أسعدتنا اليوم كثيرًا!" شكرها سامي وأخذ الزهرة، ثم قال: "الموسيقى هي لغة الحب والجمال، وأنا سعيد أنني استطعت أن أشارككم بها اليوم."
عاد سامي إلى منزله في المساء وهو يشعر بالفرح والفخر بما حققه. جلس في غرفته وأمسك قيثارته مجددًا، وقال لنفسه: "سأستمر في العزف دائمًا، لأني أريد أن أجعل العالم مكانًا مليئًا بالموسيقى والسعادة." وهكذا، نام سامي وهو يحلم بألحان جديدة تسعد قلوب الجميع.