12th Mar 2025
أحب زيد اللعب أكثر من الدراسة. كان يقول دائمًا: "لماذا يجب أن أقرأ؟ أريد أن ألعب!". لكن يومًا ما، جاءت معلمة زيد وقالت: "زيد، إذا لم تدرس، فلن تستطيع اللعب بعد ذلك!" شعر زيد بالقلق. ماذا سيفعل إذا لم يتمكن من اللعب؟
في اليوم التالي، قرر زيد أن يحاول. فتح الكتاب وبدأ يقرأ. فجأة، أصبحت الأرقام تضرب في رأسه. قال: "أنا أحب هذا!". أحضر زيد لعبته المفضلة واحتفل بنجاحه. الآن، يستطيع اللعب والدراسة معًا!
عندما رأى زيد كيف أصبح أفضل في اللعب بسبب الدراسة، بدأ يشجع أصدقاءه على فعل الشيء نفسه. قال لهم: "تعالوا ندرس سويًا، وبعدها نلعب!". اندهش الأصدقاء عندما وجدوا أن الدراسة يمكن أن تكون ممتعة أيضًا. أصبح الجميع يقرأون الكتب ويكتشفون عوالم جديدة.
ذات يوم، قررت المعلمة تنظيم مسابقة صغيرة في الصف لمعرفة من هو أفضل قارئ. شارك زيد بحماس وفاز بالجائزة الأولى! شعر زيد بالفخر والسعادة، وبدأ يرى كيف أن الدراسة يمكن أن تكون طريقًا للنجاح.
منذ ذلك اليوم، أصبح زيد يخصص وقتًا للدراسة وآخر للعب. أدرك أن الموازنة بين الدراسة واللعب تجعله سعيدًا وناجحًا. وبهذا، تحول زيد من طفل كسول إلى نجم في الصف، وأصبح مصدر إلهام لكل أصدقائه!