29th Jan 2025
في يوم مشمس، قرر سامي، الطالب النشيط، اللعب مع أصدقائه في الحديقة. "هيا نلعب كرة القدم!" قال سامي بحماس. وكان أصدقاؤه، ليلى وعلي، يضحكون ويقولون: "نعم! سنكون أفضل فريق!". بدأوا اللعب بحماس وتركيز كبير. لكن شيئاً ما كان ينقصهم، كان الواجبات الدراسية تتجمع في المنزل كالسحاب في السماء.
بعد ساعات من اللعب، أدرك سامي أنه نسي المذاكرة. قال بقلق: "آه، لقد نسيت كل الواجبات! ماذا سأفعل الآن؟". ردت ليلى وهي تضحك: "لا تقلق، سنساعدك!". اجتمعوا معاً، وعادوا إلى المنزل، وبدأوا يحلّون الواجبات معاً، طافحين بالأفكار، كما طارت فرحتهم في الملعب.
بينما كانوا يعملون معاً، شعر سامي بالامتنان لأصدقائه. قال لهم مبتسماً: "أنتم أفضل أصدقاء في العالم! كيف كنت سأتمكن من حل كل هذه الواجبات بدونكم؟". ضحك علي وقال: "الأصدقاء دائماً مع بعضهم، في اللعب والمذاكرة!". شعر سامي بالراحة وأنه يمكن أن يعتمد على أصدقائه في الأوقات الصعبة.
بعد أن انتهوا من حل الواجبات، قرروا مكافأة أنفسهم بمشاهدة فيلم ممتع. جلسوا جميعاً أمام التلفاز، وبدأ الفيلم المليء بالضحك والمغامرات. وبينما كانوا يشاهدون، كان سامي يفكر في مدى أهمية التوازن بين اللعب والمذاكرة، ووعد نفسه بأن ينظم وقته بشكل أفضل في المستقبل.
في اليوم التالي، ذهب سامي إلى المدرسة وهو يشعر بالراحة والثقة. عندما عاد إلى المنزل، جلس على مكتبه وبدأ يراجع دروسه بروح جديدة. كان يعلم أنه مع تنظيم الوقت ومساعدة الأصدقاء، يمكنه تحقيق النجاح في كل شيء. وهكذا، عاش سامي مغامرات جديدة، مليئة بالمرح والتعلم.