7th Oct 2024
في أرض مليئة بالمخلوقات الخيالية، كانت الزرافة الحكيمة تعيش في غابة رائعة. كانت الزرافة تحتسي من نهر زرقاء، بينما تتلألأ الشمس فوق أغصان الأشجار. الجميع يحب الزرافة، لأنها كانت تتحدث بحكمة.
لكن في يوم من الأيام، جاء تنين غاضب إلى الغابة. كان ينفث الدخان من أنفه، ويصرخ عاليا. "أريد تدمير هذه الغابة!" قال بحدة، مما جعل جميع الحيوانات تخاف.
لكن الزرافة الحكيمة لم تخف. لقد اقتربت من التنين بهدوء، وقالت: "ما الذي يجعلك غاضبًا؟ دعنا نتحدث عن الأمر بدلاً من القتال." كان التنين مصدومًا من هدوء الزرافة.
أجاب التنين قائلاً: "لقد تم طردي من منزلي، ولا أحد يفهمني!" بدأت الزرافة تتفهم مشاعره، فقالت: "كل المخلوقات تستحق أن تكون سعيدة، دعنا نجد حلاً سوياً!"
قال التنين: "لكني أريد الانتقام!" فردت الزرافة: "الانتقام لن يجلب لك السعادة. فكر في كيف يمكن أن نساعد بعضنا البعض."
بدأ التنين يفكر في كلمات الزرافة. كما أن الزرافة اقترحت عليه: "ماذا لو ساعدتك في العثور على منزل جديد بدلاً من تدمير الغابة؟"
فكر التنين في ذلك، ووجد نفسه يميل ببطء. فقال: "أحتاج فعلاً لمنزل." تأمل في الغابة الهادئة وأحسّ بالسعادة.
قالت الزرافة بتفاؤل: "يمكننا العمل معاً، وبذلك نحقق السلام!" وافق التنين وهو يشعل نيران قلبه بالأمل.
قرر التنين مع الزرافة البحث عن مكان جديد للعيش. لقد تعلم أن الحوار والسلام أقوى من الغضب. وعاش الجميع في تناغم.
وفي النهاية، أُقيم حفل في الغابة احتفالاً بالصداقة الجديدة بين الزرافة والتنين. لقد أدرك الجميع أن الحكمة والدبلوماسية يمكن أن تحل أي مشكلة.