12th Feb 2025
كان هناك راعٍ صغير في قرية جميلة. كان اسمه سامي. ذهب سامي إلى الجبل مع أغنامه. قال لأصدقائه، "سأجعلكم تضحكون! سأصرخ أن الذئب جاء!".. بدأ سامي بالصراخ، "أيها الذئب! أيها الذئب!". جاءت كل القرية بأسرع ما يمكن. لكن عندما وصلوا، لم يكن هناك ذئب. ضحك سامي: "كنت أمزح!".
بعد أيام، عاد سامي إلى الجبل. لكنه هذه المرة شعر بالملل. فكر، "ماذا لو صرخت مرة أخرى؟". فصرخ، "أيها الذئب! أيها الذئب!". جاءت القرية مرة أخرى، ولكنهم كانوا زعلانيين. قال أحدهم، "سامي! لماذا تكذب؟". وعندما جاء الذئب الحقيقي، لم يصدقه أحد!.
في اليوم التالي، قرر سامي أن يكون راعيًا جيدًا وألا يكذب مرة أخرى. قال لنفسه، "سأكون صادقًا ولن أمزح مع أصدقائي بعد الآن." وبينما كان يرعى الأغنام، سمع صوت الذئب الحقيقي يقترب. صرخ سامي بكل قوته، "أيها الذئب! أيها الذئب!". ولكن لم يصدقه أحد, وبقي وحيدًا مع الأغنام.
شعر سامي بالخوف والندم. بكت الأغنام خائفة، وبدأ الذئب يقترب أكثر فأكثر. عندها فكر سامي بسرعة وبدأ بإلقاء الحجارة باتجاه الذئب، محاولًا إبعاده. لحسن حظه، سمعه أحد المزارعين الذي كان يمر بالجوار. ركض المزارع نحو الذئب، وطرده بعيدًا مع سامي.
بعد ذلك اليوم، تعلم سامي درسًا مهمًا. وعد أهل القرية بأن يكون دائمًا صادقًا وألا يمزح بالكذب مرة أخرى. وأصبح سامي راعيًا محبوبًا في القرية، يثق به الجميع. وكان يروي لأصدقائه كيف أن الصدق هو أفضل صفة يمكن أن يتحلى بها الإنسان. وهكذا، عاشت القرية بسعادة وأمان.