11th Jul 2025
في حي صغير بمدينة شنغهاي، كان هناك طفل عربي يُدعى علي. قال لأصدقائه، "هل تعلمون أنني أعيش بين عالمين؟ في المدرسة، أتحدث معكم بالصينية، وفي المنزل، أسمع قصص وطني." بينما كان علي يرتب مكتبة جده القديمة، شعر بفضول كبير، وقرر اكتشاف شيئًا جديدًا. فجأة، وجد صندوقًا خشبيًا صغيرًا مغلقًا بإحكام. قلبه خفق بشدة، وعندما فتحه، وجد رسالة مكتوبة بخط عربي قديم ورسومات غامضة لتنين يتألق بضوء ذهبي.
تحتوي الرسالة على كلمات من جده الذي عاش في الصين منذ زمن طويل. كتب جده عن "التنين العربي" الأسطوري، الذي يجمع بين حكمة الشرق وروح العرب. وكان هناك سر يحفظ الصداقة والتسامح بين الثقافات. قرر علي أن يشارك أصدقائه، لي لي وو وي بالمغامرة. بدأوا بفك رموز الرسالة، مما قادهم إلى أزقة المدينة القديمة وأسواق الفوانيس وحدائق التنين. ولكن لم يكونوا وحدهم، فهناك قوى غامضة تسعى لسرقة سر التنين. هل سيتمكنون من حل الألغاز وحماية السر؟
بينما كانوا يسيرون عبر الأزقة الضيقة، وصلت إلى مسامعهم أصوات موسيقى تقليدية تصدر من مكان قريب. قرروا تتبع الصوت، فقادهم إلى ساحة واسعة حيث كان الناس يحتفلون بمهرجان الفوانيس. هناك، التقى علي وأصدقائه برجل عجوز ذي لحية بيضاء طويلة، والذي بدا وكأنه يعرف سر التنين. اقترب منهم بابتسامة ودودة وقال، 'أرى أنكم تبحثون عن شيء لا تراه العين.'
أخبرهم الرجل العجوز عن كهف خفي يقع تحت إحدى التلال القديمة، حيث قيل إن التنين العربي يراقب العالم من بعيد. ولكن للوصول إليه، عليهم أن يثبتوا أنهم جديرون بالثقة، وأن يحملوا قلوبهم نقية. أعطاهم الرجل دليلاً غامضاً على شكل قصيدة قديمة، مليئة بالحكم والأسرار. كان التحدي أمامهم هو فك شفرة هذه القصيدة للعثور على الكهف.
بالتعاون والعمل كفريق واحد، استطاع علي ورفاقه فك شفرة القصيدة، مما قادهم إلى مدخل الكهف. هناك، وجدوا التنين العربي، ليس بحيوان عملاق كما تخيلوا، بل كان رمزاً للحكمة والنور. أدرك علي وأصدقاؤه أن السر لا يكمن في القوة، بل في فهم واحترام الثقافات المختلفة. قرروا أن ينشروا هذه الحكمة في مدينتهم، ليظل التنين رمزاً للسلام بين الجميع.