9th Mar 2025
ذهبت الجدة أم حاتم مع ابنتها براءة إلى الطبيب. كانت الجدة تقول excitedly: "يا براءة، إذا جاء المولود بنت، سأسمّيها خزامى!" مع ابتسامة. بينما يمشون، رأوا لافتة كبيرة مكتوب عليها: "عيادة الدكتورة خزامى لطب وجراحة الأسنان!". وقالت الجدة: "أحب هذا الاسم، سيكون اسمها مثالي!".
وصلوا إلى الطبيب بعد رحلة قصيرة. براءة نظرت إلى الجدة وقالت: "وأنا أحب أن تصبح خزامى طبيبة أسنان!" تبتسم الجدة وتقول: "نعم، ستكون رائعة!". ثم فتحت عينيها على طبيب الأسنان وأعدت خزامى لتكون طبيبة. كل واحد منهم كان سعيدًا بحلم جديد!
ثم قالت براءة وهي تفكر بصوت عالٍ: "ولكن ماذا لو أرادت خزامى أن تكون شيئًا آخر؟ ربما فنانة أو معلمة؟" ابتسمت الجدة وأجابت: "بالطبع، يمكنها أن تكون ما تريد! الأهم هو أن تكون سعيدة وأن تتابع حلمها، مهما كان".
عندما عادوا إلى البيت، جلسوا في غرفة المعيشة وبدأوا في تخيل مغامرات خزامى المستقبلية. تخيلوا أنها تذهب إلى المدرسة وتحصل على جوائز بسبب اجتهادها، ثم ترى الجدة صورة صغيرة لخزامى على الحائط وتقول: "أيًا كان حلمها، سأكون فخورة بها دائمًا".
وفي المساء، بينما كانت براءة تستعد للنوم، نظرت إلى السماء من نافذتها وقالت: "يا ترى، ما هو الحلم الذي ستختاره خزامى؟". أغلقت الجدة باب الغرفة بهدوء وقالت: "مهما كان، سيكون مصدر إلهام لنا جميعًا." وهكذا، انتهى اليوم بحب وأمل كبير في مستقبل باهر لخزامى.