13th Jul 2025
كان يومًا مشمسًا في الغابة، ولاحظت لارين، الفتاة ذات الشعر البني، صديقها التنين يطير في السماء. "هل ترى الدخان هناك؟" سألت لارين، عيناها تتسعان من الخوف. أومأ التنين برأسه، ثم قال بصوت عميق: "نعم، يجب أن نساعد الحيوانات قبل أن تشتعل النيران!".
وصلا إلى المكان الذي انطلقت منه النيران، ورأوا الحيوانات تضغط إلى زاوية وحيدة. صرخت أرنوبة صغيرة: "ساعدونا! النيران تقترب!" قال التنين بلطف: "لا تخافوا، سنأخذكم بعيدًا عن الخطر!" وبسرعة، عُبئَت أجنحة التنين الكبيرة بالحيوانات، وسرعان ما كانوا يطيرون بعيدًا عن الحريق.
بينما كان التنين يطير بالحيوانات إلى مكان آمن، كانت لارين تبحث بحذر عن حيوانات أخرى بحاجة للمساعدة. فجأة، سمعت صوتًا خافتًا يأتي من تحت شجرة محترقة. اقتربت لارين بحذر، لتجد سلحفاة صغيرة قد علقت بين الأغصان. بحنان، أزاحت الأغصان وساعدت السلحفاة على الصعود إلى ظهرها.
بعد أن تأكدت لارين أن جميع الحيوانات بأمان، انضمت إلى التنين في مكان تجمعهم الجديد، بعيدًا عن الخطر. بدأت الحيوانات في شكر لارين والتنين على شجاعتهما وكرمهما. قال الأرنب الأكبر: "لقد أنقذتم حياتنا، لن ننسى ما فعلتموه أبدًا!" ابتسمت لارين والتنين في تواضع، وأجاب التنين: "نحن هنا دائمًا لحمايتكم، فأنتم أصدقاؤنا الأعزاء."
وأخيرًا، مع غروب الشمس، جلست لارين بجانب التنين وهي تشاهد الحيوانات تستعد لبناء بيوتها الجديدة بأمان. شعرت بالراحة والدفء لأنها ساعدت في إنقاذ يومهم. همس التنين بلطف: "أنت بطلة حقيقية، يا لارين." ضحكت لارين وقالت: "بفضلك أنت، يا صديقي العزيز!" وهكذا انتهت المغامرة بسلام، ونامت الغابة بهدوء تحت ضوء القمر.