18th Jul 2025
في أحد الأيام المشمسة، أخذ الفتي الصغير أواب أخاه أُبي ليتجولا في الغابة. قال أواب بحماس: "هيا لنكتشف شيئًا جديدًا!". بينما كانوا يمشون، سمعا صوت ضحكات من بعيد. قررا أن يتبعوا الصوت حتى وجدوا قرية مليئة بالسنافر الصغيرة!
توجه أواب وأُبي إلى السنافر، وابتسم أحدهم قائلاً: "مرحباً! هل ترغبون في اللعب معنا؟". بدأوا يلعبون لعبة القفز، حيث قفز الجميع في الهواء وضحكاتهم تعلو. كنت في الخلف، شاهدوا أُبي وهو يحاول القفز عالياً ولكنه ينزلق ويضحك بشدة، مما جعل الجميع يضحكون. بعد ذلك، بدأوا لعبة الاختباء بين الأشجار، حيث كان السنافر سريعون جداً في الاختباء!
بعد لعبة الاختباء، اقترح أحد السنافر اسمه سنفور حكيم فكرة رائعة: "ما رأيكم في تسلق التلة الكبيرة هناك؟". وافق أواب وأُبي بحماس، وبدأت المجموعة في الصعود. كانت التلة عالية ومليئة بالأشجار الجميلة، وكلما صعدوا أكثر، زاد منظر القرية جمالاً من الأعلى. عندما وصلوا إلى القمة، جلس الجميع ليلتقطوا أنفاسهم، وبدأ أواب يتأمل الغابة من حوله قائلاً: "ما أجمل الطبيعة مع أصدقائنا الجدد!".
بينما كانوا يستريحون، أخرج أحد السنافر صغيراً جعبته وأشار إلى أنه قد أعد مفاجأة خاصة. فتح الجعبة وكشف عن سلة مليئة بالتوت الطازج والحلاوة الطحينية، مما أثار دهشة وسرور الجميع. بدأوا بتناول التوت والحلوى، وتبادلوا الضحكات والقصص عن مغامراتهم السابقة. كان الجو مليئًا بالدفء والود، وشعر أواب وأُبي بأنهما جزء من عائلة السنافر.
مع اقتراب الشمس من الغروب، أدرك أواب وأُبي أنه حان الوقت للعودة إلى البيت. ودّعوا السنافر ووعدوهم بالزيارة مرة أخرى قريبًا. قال سنفور حكيم مبتسمًا: "سنتذكركم دائمًا كأصدقاء مميزين للسنافر". عاد الفتيان إلى الغابة في طريق العودة، وهما يتحدثان عن يومهما الممتع، وعيناهما تلمعان بفرحٍ لا يُنسى.