5th Mar 2025
في عالم الكلمات كان هناك صديقين، الفعل والمفعول المطلق. كان الفعل يشتكي قائلاً: "لقد سئمت من أسئلة الناس، لماذا يحدث ذلك؟ وما فائدته؟" فأجابه المفعول المطلق بلطف: "لا تحزن يا صديقي، فأنا هنا لأساعدك!" مع أسرار الجواب في قلبه، وعد المفعول المطلق بأن يجد بين الكلمات حلًا لمشكلة الفعل.
وبينما كانوا يتحدثون، جاء المفعول لأجله مبتسمًا. قال: "مرحبا بك يا أخي وبمن معك، سأكون مصدر سعادة! أنا هنا لأساعد صديقك الفعل!" سمع الفعل كلمات المفعول لأجله فانطلقت الأسئلة في ذهنه: "كيف يمكن أن يساعدني؟" فقال المفعول لأجله: "إني أستطيع توضيح سبب وقوعك!"
ثم أضاف المفعول لأجله قائلاً: "يمكنني أن أظهر لماذا تقوم بكل هذه الأفعال. فأنا أوضح الغرض والهدف من كل فعل تقوم به." ابتسم الفعل وشعر بالراحة، فقد بدأ يرى كيف يمكن للمفعول لأجله أن يساعده على توضيح نواياه للآخرين.
وبينما كانوا يتناقشون، انضم إليهم الحال، وقال بحماس: "أنا أيضًا أستطيع المساعدة! أستطيع أن أصف كيف يحدث كل فعل، مما سيجعل الأمور أوضح وأسهل للجميع." شعر الفعل بالامتنان فقد كان لديه الآن فريق من الأصدقاء الذين يساعدونه في شرح أسراره للناس.
وفي نهاية النهار، شكر الفعل كل من المفعول المطلق، والمفعول لأجله، والحال، قائلاً: "بفضل مساعدتكم، أصبح لدي الإجابات التي كنت أبحث عنها." غمرت السعادة قلوبهم جميعًا، وعادوا إلى عالم الكلمات متأملين مغامرات جديدة وممتعة في المستقبل.