15th Dec 2024
في صباح يوم مشمس، اجتمع الطلاب في حديقة المدرسة. قال أحمد بحماس: "صباح الخير شباب! أخباركم عساكم بخير؟" أجابت سارة: "نعم، نحن بخير! ماذا عن واجبنا؟" بدأ الجميع يتحدث عن التحضيرات للاختبارات القصيرة التي لابد من إنجازها. "غدا، كل واحد يطبع أهداف الإجادة ثلاث نسخ!" أعلن المعلم بأنهم سيتناقشون حول النقاط المتبقية.واحد من الأولاد طرح سؤال: "كم مرة يجب علينا أن نراجع؟"
مع مرور الوقت، استعد الطلاب للبدء بإعداد أسئلتهم القصيرة. "لا تنسوا أن تعيدوا مراجعة التقارير!" حذر المعلم بجدية. "لأن هناك لجان متابعة ولجنة فحص وتدقيق!" طمأن المعلم الجميع بأن أي خطأ في إعداد الأسئلة يمكن تجاوزه، لكن الالتزام بالشروط واجب. بدأ الطلاب بالتخطيط وكيف سيقدمون أفضل ما لديهم، متحمسين لمشاركة أفكارهم معاً.
بينما كان الطلاب يخططون لإنجاز مهامهم، اقترحت ليلى بفكرٍ مضيء: "ماذا لو قمنا بمراجعة جماعية مساءً؟" وافق الجميع بحماس، معبرين عن رغبتهم في الاستفادة من خبرات بعضهم البعض. "سأحضر الكعك والشاي للجميع!" قالت سارة بابتسامة، لتضيف جوًا من المرح والدفء إلى وقت المذاكرة.
وفي المساء، اجتمع الطلاب في بيت أحمد، حيث أعد كلٌ منهم ورقته الخاصة بالنقاط التي يريد مناقشتها. ألقى أحمد نظرة على ساعته وقال: "علينا أن نبدأ الآن حتى نتأكد من أن نستفيد من كل لحظة." بدأوا في تبادل الأفكار والنصائح، وكانوا يتناقشون بجدية ولكن بروح الفريق الواحد، مما جعل وقت المذاكرة يمر سريعًا.
مع انتهاء الجلسة، شعر الجميع بالراحة والاطمئنان. قال المعلم في اليوم التالي بفخر: "أنتم مثالٌ يحتذى به في التعاون والاجتهاد." شعر الطلاب بالسعادة والفخر لما حققوه معًا، متأكدين أن الجهد والعمل الجماعي هو السبيل لتحقيق النجاح.