3rd Apr 2025
في المغرب، كان هناك ولد اسمه أحمد وعليه أخ صغير اسمه علي. كان أحمد يبلغ من العمر 18 سنة وعلي 8 سنوات. في يوم مشمس، قال أحمد وهو يلوح بيده: "وداعًا يا جدي، سوف أشتري بعض الطعام والملابس!" وخرج من المنزل الكبير الذي يمتلكه جده. كانت المزرعة الجميلة تحيط بها أشجار كبيرة، وكانت الجبال العالية تلف المنزل. اقترب أحمد من سيارته بينما كان ينظر إلى علي الذي يلعب في الحديقة.
بينما كان أحمد يقود سيارته في طريقه إلى المدينة، سمع صرخات غريبة. "ماذا يحدث؟!" صرخ أحمد وهو يرفع حاجبيه. وعندما نظر إلى الشارع، رأى مجموعة من الزومبي الزاحفين، بعضهم يعض الناس. "هل هذه نهاية العالم؟" فكر في نفسه بينما كان يحاول الهروب بالسيارة. "علي، تابعني، حافظ على الهدوء!" قال أحمد لأخيه وهو يشعر بالخوف لكنه حريص على حماية علي. وعندما انفجرت مغامرتهم في المدينة، اكتشفوا معًا طريقة لمواجهة الزومبي.
بينما كان أحمد يقود السيارة بسرعة، لمح طريقًا جانبيًا يؤدي إلى غابة كثيفة. "علينا الاختباء هناك حتى نتمكن من التفكير في خطة،" قال لأخيه علي، الذي كان يرتجف قليلاً لكنه يثق في أخيه الأكبر. دخلوا الغابة بحذر، والظلال المحيطة كانت تضفي إحساسًا بالغموض والمغامرة. هناك، تحت شجرة كبيرة، جلسا ليلتقطا أنفاسهما ويفكرا في خطة ناجحة.
"ربما علينا البحث عن شيء يمكننا استخدامه للدفاع عن أنفسنا،" اقترح علي بحماس. وافقه أحمد قائلاً: "فكرة جيدة، لنبحث عن عصي أو حجارة." جمعوا بعض الأدوات البسيطة، وقرروا التوجه نحو المدينة بحذر. وعندما وصلوا، وجدوا أن بعض الناس قد بدأوا في التنظيم لمقاومة الزومبي. انضم أحمد وعلي إليهم، وشاركوا في وضع خطة تساعدهم على حماية الجميع.