9th Jan 2025
أحمد وعلي كانا أصدقاءً حميمين. في صباح جميل، قال أحمد: "هيا يا علي! دعنا نذهب إلى الحديقة!" أجاب علي بحماس: "نعم! سأخذ سكوترتي!" انطلقا معًا، وكان كل منهما يتحدث عن الألعاب والألوان. في الحديقة، كانت الأزهار تتفتح والشمس تشرق.
عندما وصلوا، أخرج علي سكوتره الأزرق. قال أحمد: "ممكن تجربته؟" ابتسم علي: "بالطبع!" بدأ أحمد يركب السكوتر، وصرخ بفرح: "انظر إلي يا علي! أنا أسرع من الريح!" ضحك علي وقال: "أنت رائع! دعنا نركض معًا!".
بعدما تعب أحمد قليلاً من ركوب السكوتر، جلس على العشب الأخضر وقال: "أنا أحب الحديقة يا علي! إنها مليئة بالألوان الجميلة." نظر علي حوله ووافقه قائلاً: "نعم، انظر إلى الفراشات الملونة وهي تطير بين الأزهار! إنها رائعة!" ثم قررا أن يشاهدا الفراشات لبعض الوقت.
ثم، اقترح علي: "ما رأيك أن نلعب لعبة جديدة؟" فكر أحمد وقال: "لعبة الاختباء والبحث! سأختبئ أولاً!" هرع أحمد ليختبئ خلف شجرة كبيرة، وبدأ علي بالعد وهو يضحك: "واحد، اثنان، ثلاثة..." كان أحمد يحاول أن يكون هادئاً حتى لا يكتشفه علي بسهولة.
عندما وجد علي أحمد، ضحكا سوياً وسرعان ما قررا العودة إلى المنزل. قال أحمد: "لقد كانت مغامرة ممتعة اليوم!" وافقه علي قائلاً: "نعم، لننسى أبداً هذا اليوم الجميل في الحديقة." بينما كانا يسيران بجانب بعضهما البعض تحت أشعة الشمس، وعدا بأن يعودا للحديقة قريباً لمغامرات جديدة.