4th Mar 2025
في أحد الأيام، كان هناك طفل اسمه أحمد، يعيش في قرية هادئة. أحمد كان له أصدقاء كثيرون، وكان معروفًا بصدقه وأمانته. "أين قلمك؟" سأل أحد أصدقائه. "هذا لي!" رد أحمد، وهو يبحث عن القلم في الأرض. وقرر أن يعطيه لصديقه.
في يوم آخر، بينما كان أحمد عائداً إلى المنزل، وجد محفظة على الأرض. كانت تحتوي على مال وأوراق، لكنه قرر أن يسلمها إلى الشرطة. وقع في قلبه القرار الصحيح، فالأمانة أهم من المال. وعندما سلمها، شكره الشرطي وأعطاه شهادة تقدير. "أنت مثالي للأمانة!" قال الشرطي.
وذات يوم، نظم أحمد وأصدقاؤه رحلة إلى الحديقة المجاورة للعب والاستمتاع. بينما كانوا يلعبون، وجد أحمد صندوقاً صغيراً تحت شجرة. شعر أحمد بالفضول، لكنه تذكر أن الأمانة تقتضي إبلاغ الكبار عن أي شيء مفقود، فذهب وأخبر المشرف عن الصندوق.
بعد أن فحص المشرف الصندوق، تبين أنه يحتوي على ألعاب وأشياء تخص أطفالاً آخرين كانوا قد فقدوها في زيارات سابقة. شكر المشرف أحمد مرة أخرى على صدقه وأمانته، وقرر أن يحتفظ بالصندوق ليعيد الأشياء إلى أصحابها الحقيقيين. أُعجب الأطفال الآخرين بما فعله أحمد وبدأوا يقتدون به في تصرفاتهم.
في نهاية اليوم، شعر أحمد بالفخر لأنه ساعد في استعادة ما ضاع لآخرين، وعرف أن الأمانة لا تعني فقط إعادة المال، بل كل شيء صغير قد يكون له قيمة لأحد. كان يدرك الآن أن الصدق والأمانة يجعلان صديقه مميزًا في مجتمعه، وأنه يمكن أن يكون قدوة حسنة للآخرين. وهكذا، عاش أحمد سعيدًا في قريته الهادئة، محاطًا بأصدقاء يقدرون قيمه وصدقه.