4th Feb 2025
في مدرسة الأمل، كان هناك معلم يُدعى السيد سامي. كان يُلقي دروسًا ممتعة، ولكن الأهم أنه كان يساعد الطلاب في احتياجاتهم النفسية. "لا تترددوا في الحديث عن مشاعركم!" كان يقول بابتسامة. "المساعدة معكم دائمًا!"
كان الطلاب يأتون إلى السيد سامي عندما يشعرون بالحزن أو القلق. كان يستمع إليهم بعناية. "كل مشكلة يمكن حلها،" كان يعبر عن ذلك بتشجيع. وبدعمهم لبعض، تعززت صحتهم النفسية, وعاشوا أيامًا مليئة بالمرح والأمل.
وذات يوم، قرر السيد سامي تنظيم ورشة عمل حول التعبير عن المشاعر. دعا الطلاب لصنع رسومات تعبر عن ما يشعرون به. كان هناك طالب يُدعى علي رسم سحابة ممطرة، وقال بحزن: "أشعر أحيانًا بأنني مثل هذه السحابة." ابتسم السيد سامي وقال: "تذكر أن بعد المطر تأتي الشمس، وعندما تشارك مشاعرك، تبدأ السحابة بالاختفاء."
وبعد الورشة، شعرت الطالبة مريم بالشجاعة للحديث عن قلقها من الامتحانات. "أحيانًا أشعر أنني لا أستطيع التركيز،" قالت بصوت منخفض. شجعها السيد سامي بالقول: "التوتر طبيعي، والمهم أن نبحث عن طرق لتخفيفه مثل التنفس العميق أو ممارسة الرياضة." بدأت مريم تشعر بتحسن، وعندما شاركت نصائحها مع زملائها، شعروا جميعًا بالراحة والدعم.
في نهاية العام الدراسي، أقيم احتفال صغير لتكريم جهود الطلاب في تحسين صحتهم النفسية. قدم الطلاب عرضًا مسرحيًا عن أهمية التحدث عن المشاعر ودعم الأصدقاء. كان السيد سامي فخورًا بهم، وقال: "أنتم أبطال، ليس فقط في الدروس، بل في الحياة أيضًا!" صفقت القاعة بحرارة، وشعر الجميع بالامتنان للرحلة التي خاضوها معًا.