27th Mar 2025
في صباح جميل، قال سامي، "هيا نذهب إلى ملعب كرة القدم!" أجاب أصدقاؤه، "نعم، نريد اللعب!" انطلق الأطفال مسرعين، ضاحكين، وهم يحملون كرة قدم جديدة. كانت الشمس تشرق باهتة في السماء، وكان الجو لطيفًا. وصلوا إلى الملعب، حيث كانت العشب الأخضر ناعمة، وأصوات الأطفال تلعب تملا الأجواء.
بدأ الأطفال المباراة بحماس. جرى سامي بالكرة قبالة أصدقائه، صارخًا، "أحتاج مساعدة!" لكن صديقه علي قال، "أنا هنا!" مرر له الكرة بسرعة. كان هناك حماس وضحكات الكثير من الأطفال، وأسفرت المباراة عن الكثير من الأهداف. استمتع الجميع باللعب مع بعضهم البعض في هذه اليوم الرائع.
بعد انتهاء المباراة، جلس الأطفال على العشب المنعش ليستريحوا قليلاً. أخرجت ليلى من حقيبتها بعض السندويشات والعصير ووزعتهم على أصدقائها. قال سامي وهو يأكل، "هذه السندويشات لذيذة جدًا، شكراً لكِ يا ليلى!" ضحك الأصدقاء معًا وتبادلوا القصص الممتعة عن مبارياتهم السابقة، وكانوا سعداء بأنهم قضوا وقتًا ممتعًا معًا.
اقتربت الشمس من الأفق، وانعكست أشعتها الذهبية على الملعب. قرر الأطفال أن يلعبوا لعبة أخيرة قبل العودة إلى منازلهم. انقسموا إلى فريقين مرة أخرى، واستمتعوا باللحظات الأخيرة من اليوم، وكأنهم لا يريدون لهذا اليوم أن ينتهي. كانت الضحكات تملأ الهواء، والقلوب مليئة بالمرح والسعادة.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعر الأطفال بالتعب ولكنهم كانوا سعداء جدًا. قال علي وهو يبتسم، "علينا أن نفعل هذا أكثر!" أومأ الجميع برؤوسهم موافقين، ووعدوا بأن يعودوا في الأسبوع المقبل للعب مرة أخرى. ودع الأصدقاء بعضهم البعض، وعادوا إلى منازلهم حاملين ذكريات يوم لا يُنسى في ملعب كرة القدم.