21st Apr 2025
ذات صباح مشرق، قال طلال لأمه: "أنا أريد أن أذهب إلى الحديقة!". ابتسمت والدته ثم قالت: "حسناً، لكن احرص على الفرح واللعب مع الأصدقاء!". ارتدى طلال حذاءه السريع وركض نحو الحديقة التي كانت مليئة بالألوان والأصدقاء. كانت الأشجار الخضراء تلتف حول الملعب والأزهار تتفتح بفرح تحت الشمس.
في الحديقة، قابل طلال أصدقائه: ليلى، وفهد، وسامية. قال فهد بفرح: "لنتسابق!". بدأ الأصدقاء بالركض، وضحكهم كان يملأ المكان. بعد بعض الجري، استرخوا تحت شجرة كبيرة، وبدأوا يتحدثون عن مغامراتهم ويتناولون وجبة خفيفة من السندويشات. قال طلال: "هذا يوم رائع!".
بعد أن تناول الأصدقاء وجبتهم الخفيفة، قرروا أن يلعبوا لعبة الاختباء والبحث. كانت ليلى هي التي ستغطي عينيها وتعد حتى عشرة بينما يختبئ الآخرون. ركض الجميع بسرعة بحثاً عن أماكن جيدة للاختباء بين الأشجار والشجيرات. كان ضحكهم المتقطع يُظهر مدى استمتاعهم باللعبة.
عندما انتهت اللعبة، قررت سامية أن تحكي لهم عن مغامرة حدثت لها في المدرسة. كانت تتحدث بحماس عن تجربة صنع مجسم من الطين أثناء حصة الفنون. استمع لها الأصدقاء باهتمام، ثم اقترح فهد أن يحاولوا صنع مجسمات مشابهة بأغصان وأوراق الأشجار المنتشرة حولهم.
مع اقتراب غروب الشمس، شعر طلال وأصدقاؤه بالتعب والرضا عن يومهم. قرروا أن يعودوا للمنزل بعد أن وعدوا بعضهم البعض باللقاء في الحديقة مرة أخرى في الأسبوع المقبل للعب والمغامرات. قال طلال مبتسمًا: "هذا اليوم سيبقى في ذاكرتي كأحد أفضل الأيام التي قضيتها معكم!". وافق الجميع، ثم غادروا الحديقة وهم يشعرون بالفرح والراحة.