5th Feb 2025
استيقظت سارة بشغف شديد. نظرت إلى ساعة المنبه: "آه! لقد تأخرت!" صرخت وهي ترتدي زيها المدرسي الجديد. "لا تنسي تناول فطورك!" قالت والدتها بتشجيع. بينما تناولت سارة الشوفان بسرعة، شعرت بمزيج من التوتر والسعادة. عندما وصلت إلى المدرسة، نظرت للخارج ورأت الطلاب يلعبون. قلبها كان يخفق.
عندما دخلت سارة الساحة، شعرت بالارتباك وسط الحشود. لكن فجأة، اقتربت منها فتاة مبتسمة، "مرحبًا! أنا ليلى. هل أنت جديدة هنا؟" شعرت سارة بالراحة وابتسمت قائلة: "نعم، اسمي سارة. هذا هو يومي الأول!" أخبرت ليلى سارة عن المدرسة وأخذتها في جولة. في الصف، رحبت المعلمة بسارة، وعندما جاء وقت الاستراحة، جلست سارة مع ليلى ومجموعة من الفتيات. تحدثن وضحكن معًا، شعرت سارة بسعادة غامرة. في نهاية اليوم، عادت إلى المنزل وتحدثت مع والديها: "كان يومي رائعاً! أريد أن أعود!".
في اليوم التالي، استيقظت سارة بشغف أكبر من اليوم السابق. كانت متحمسة للذهاب إلى المدرسة ومقابلة ليلى وبقية الأصدقاء الجدد. أثناء تناول الإفطار، حكت لوالدتها عن جميع الأشياء الممتعة التي تعلمتها بالأمس. وعدتها والدتها بإعداد وجبة غداء خاصة لها. شعرت سارة بالحب والدعم، مما جعلها تتطلع ليوم جديد مليء بالمغامرات.
عندما وصلت إلى المدرسة، انتظرت ليلى أمام البوابة. "سارة!" نادت ليلى بابتسامة عريضة على وجهها. ركضتا معًا نحو الصف، وتمتعتا بيوم مليء بالتجارب الجديدة. تعلمتا عن الكواكب في درس العلوم، وقامتا بتجربة مثيرة. أثناء استراحة الغداء، شاركت سارة ليلى في وجبة الغداء الخاصة التي أعدتها والدتها، وهنالك، زادت صداقتهما قوة.
عندما حان وقت العودة إلى المنزل، شعرت سارة بالامتنان لكل لحظة قضتها في مدرستها الجديدة. كانت سعيدة لأنها تمكنت من التغلب على توترها الأولي وخلق ذكريات جميلة. عند عودتها إلى المنزل، احتضنت والديها وشكرتهما على دعمهما. أدركت أن المدرسة ليست مجرد مكان للتعلم، بل هي أيضًا مكان لصنع الصداقات والذكريات. انتظرت اليوم الجديد بشوق، مقتنعة أن الأيام القادمة ستكون مليئة بالمفاجآت السارة.