19th Feb 2025
في صباح مشمس، كانت ياسمين تتجهز للذهاب إلى الحضانة. نظرت إلى عمر، الذي كان يرتدي قميصه الأزرق الجديد. "هل أنت مستعد للعب مع أصدقائنا اليوم؟" سألته بحماس. أجاب عمر وهو يبتسم، "نعم، وسأرسم اليوم شجرة كبيرة!" انطلقت ياسمين وعمر معًا وهم يضحكون في الطريق.
عند الوصول إلى الحضانة، استقبلتهم المعلمة بلهجة مليئة بالحب. "صباح الخير يا أصدقاء! ماذا سنفعل اليوم؟" سألتهم. كانت الحضانة مليئة بالألوان والألعاب. بدأ عمر برسم الشجرة بينما انضمت ياسمين إلى مجموعة من الأطفال في لعبة الغميضة. "أنا سوف أعد الى عشرة!" صرخت ياسمين، وضحكات الأطفال تملأ المكان.
بينما كانت ياسمين تلعب الغميضة، اكتشف عمر أن رسمه لشجرة كبيرة قد جذب انتباه بعض الأطفال. اقتربت منه ليلى وقالت: "واو، عمر! شجرتك رائعة! هل يمكنك أن ترسم لي واحدة أيضًا؟" ابتسم عمر بفخر وقال: "بالطبع، تعالي نجلس معًا وسأعلمك كيف ترسمينها." أصبح المكان مليئًا بالفرح والتعاون.
بعد انتهاء لعبة الغميضة، قررت ياسمين أن تشارك في نشاط تلوين الصور. انضم إليها حسن، وأخذ كل منهما فرشاة ألوان وبدأوا في تلوين صورة لشمس مشرقة وسماء زرقاء. قالت ياسمين: "أتمنى أن يظل الطقس جميلًا دائمًا حتى نستطيع اللعب كل يوم تحت هذه الشمس". ضحك حسن وقال: "نعم! وإن لم يكن، سوف نرسم الشمس لتشرق هنا في الحضانة!"
مع اقتراب وقت الظهيرة، اجتمع الأطفال حول المعلمة لسماع قصة. جلست ياسمين بجانب عمر، وكان الجميع منصتين باهتمام. روت المعلمة قصة عن مغامرات أرنب صغير في الغابة. ضحك الأطفال عندما وصل الأرنب إلى نهاية مغامرته بأمان. بعد انتهاء القصة، عادت ياسمين وعمر إلى المنزل، وكل منهما يحمل في قلبه ذكريات جميلة عن يوم مليء بالفرح والمرح.