
29th Jun 2025
كان لي جيهون، النجم الكوري اللامع، يعيش في عالم الأضواء. لكنه شعر بفراغ كبير في قلبه. في ليلة شتوية، نظر إلى هاتفه ووجد فيديو عن الإسلام. قال: "لماذا خلقنا الله؟" وبكى حين سمع الكلمات. بدأ يبحث عن إجابة في قلبه.
بعد فترة، قرر لي جيهون أن يصبح مسلمًا. قال في المسجد: "أنا لست فنانًا بعد الآن، أنا عبد لله." سافر إلى مكة وتعلم من الشيوخ. انتقل إلى الجزائر وفتح متجرًا للملابس. تعرف على فتاة طيبة وتزوجها. قال في سرور: "تركت كل شيء، فوجدت كل شيء."
في الجزائر، وجد لي جيهون مجتمعًا محبًا قدم له الدعم والتشجيع. تعلم اللغة العربية وبدأ يشارك في الأنشطة الخيرية المحلية. قال لأصدقائه: "الإيمان والعطاء هما السعادة الحقيقية." شعر بالسلام الداخلي الذي كان يبحث عنه لسنوات.
في يوم من الأيام، بينما كان يسير في السوق، شاهد طفلاً صغيرًا يبكي. اقترب منه وسأله بلطف عن سبب بكائه. عرف أن الطفل فقد لعبته المفضلة، فقرر مساعدته في البحث عنها. بعد قليل، وجد اللعبة وأعادها للطفل، الذي ابتسم قائلاً: "شكراً لك يا عمي لي!" شعر لي جيهون بالسعادة تغمر قلبه.
عاد لي جيهون إلى منزله في المساء، حيث كانت زوجته تعد له وجبة عشاء مباركة. شاركها قصص يومه وأخبرها عن الطفل في السوق. قالت له مبتسمة: "الحياة في البساطة والعطاء، لقد وجدت طريقك الصحيح." نظر لي جيهون إلى السماء وقال: "الحمد لله على نعمة الإيمان والأسرة."