10th Jan 2025
في العصور القديمة، كانت هالة فتاة صغيرة تعيش في مصر القديمة. كانت تحب استكشاف كل شيء. "هل هناك شيئاً مخفياً تحت الأهرامات؟" سألت ذات يوم. كانت الأهرامات تتلألأ في الشمس مثل عمالقة صامتين. قررت هالة أن تخوض هذه المغامرة بنفسها. كانت تتمنى أن تجد قوماً قدامى يتحدثون معها.
عندما اقتربت هالة من الأهرامات، سمعت صوتاً غريباً يخرج من الصدوع. "من هنا؟" صرختُ بجرأة. فجأة، ظهرت ظلال صغيرة تضيء حولها. كانوا أرواح الحرفيين القدامى. "مرحبا هالة! نحن نعمل على بناء الأهرامات," قال أحدهم. هالة لم تصدق عينيها! اختلطت عليها مشاعر الحماس والخوف، لكنها واجهت شجاعتها وبدأت تتحدث إليهم.
قالت هالة برهبة: "كيف أتيتم إلى هنا؟" ضحك أحد الأرواح وقال: "نحن هنا منذ آلاف السنين، نراقب ونحمي عملنا". اقتربت منهم أكثر، وأدركت أنهم ليسوا مخيفين كما ظنت. كانوا يتحدثون بحماس عن كل قطعة حجر قاموا بنحتها، وعن الحياة في عصرهم. شعرت بالارتباط معهم وكأنها جزء من قصتهم.
ثم سألها أحد الأرواح: "هل تريدين أن تعرفي سر الأهرامات؟" ارتعشت هالة بفضول، وأومأت برأسها بحماس. قادها الأرواح إلى ممر سري تحت الأرض، حيث رأيت رسومات قديمة محفورة على الجدران تروي قصة بناء الأهرامات. "هذه القصة لا يعلمها إلا القليلون،" قال الروح بابتسامة غامضة. كانت هالة تشعر بالفخر لأنها قد شهدت شيئاً نادراً ومميزاً.
مع انتهاء المغامرة، شكرت هالة الأرواح على كل ما علموها. قال أحدهم: "تذكري يا هالة، الإرث العظيم لا يدوم إلا عندما يرويه جيل لجيل." خرجت هالة من تحت الأهرامات، وقلبها مليء بالقصص التي عاشت معها. عرفت هالة أن لديها الآن قصة رائعة لترويها لأصدقائها، قصة عن شجاعة وحكمة وجزء من ماضي مصر العظيم.