10th Feb 2025
في يوم مشمس، قرر الفتى سامي أن يستكشف عالم جسمه. "مرحبًا، أيها الأصدقاء!" نادى على أصدقائه، "هل تعلمون كيف يعمل الجهاز الهضمي؟" ضحك أصدقاؤه وأجابوه: "لا نعرف، لكن يبدو ممتعًا!" بدأ سامي يتحدث عن الرحلة المدهشة للطعام منذ لحظة تناوله وحتى خروجه، وكيف يتم تحويله إلى طاقة.
ذهب سامي في رحلة في عالم الجهاز الهضمي، ورأى المريء مثل أنبوب طويل، "واو، انظروا! هذا هو المريء!" قال سامي، فيما كانت جدرانه تتحرك لطرد الطعام إلى المعدة. ثم في الداخل، شاهد المعدة تعمل مثل مطحنة، وعندما وصل الطعام إلى الأمعاء، كان الطعام يُحلل ويتحول إلى طاقة. قال سامي: "يا لها من مغامرة رائعة!".
بعد أن انتهى سامي من استكشاف الأمعاء الدقيقة، سمع أصواتًا غريبة. "ما هذا؟" تساءل سامي بفضول. فجأة، ظهر صوت لطيف وقال: "أنا الجرثومة النافعة، ونحن نساعد في عملية الهضم!" اندهش سامي وقال: "يا للروعة! أنتم تساعدون كل يوم في تحويل الطعام إلى طاقة مفيدة لجسمي!".
ثم توجه سامي نحو الأمعاء الغليظة، حيث كانت المياه تُمتَص، تاركة خلفها المواد الصلبة. "هذا مذهل!" قال سامي، "كل جزء من الجهاز الهضمي له وظيفته الخاصة." كان سامي متحمسًا ليشارك أصدقاءه ما تعلمه، وأصبح يدرك كيف أن جسمه يعمل بتناغم ليبقيه بصحة جيدة.
عندما انتهت مغامرة سامي، عاد إلى أصدقائه متحمسًا. "لقد كان هذا رحلة رائعة!" قال سامي بابتسامة واسعة. "الآن أفهم كيف يتحول الطعام إلى طاقة لجعلنا نلعب ونتعلم كل يوم!" ضحك الأصدقاء وقالوا: "شكرًا لك، سامي، لقد جعلتنا نفهم شيئًا جديدًا وممتعًا!" ومع حلول المساء، عاد سامي إلى منزله وهو يشعر بالسعادة والاكتفاء.