24th Dec 2024
في صباحٍ مشمس، اجتمع الأطفال في حديقة الحيوان. قال أحمد: "انظروا، هناك زرافة عالية!". أبدى الجميع إعجابهم برأس الزرافة الذي كان يتجاوز الأشجار.
سرعان ما اقتربوا من قفص الأسود. صرخ زين: "انظروا! الأسد مشغول بالنوم!". وكانت الأسود تدور حول نفسها في أجواء حارة. هتف أحدهم: "إنها جميلة!".
ثم جاء دور الفيلة. كانت elephants تجري وتتراقص معاً. قالت سارة: "أحب الفيلة! هم ضخمون لكن لطيفون!". وكانوا يرشون الماء بأنوفهم الكبيرة.
في قسم الطيور، رأوا طيورًا بألوان قوس قزح. قال كريم: "انظروا! الطيور تحلق، وكأنها ترقص في السماء!". وابتسم الأطفال بفرح.
سمعوا أصوات الحيوانات من بعيد. فقالت ليلى: "ما هذا؟". جاءتهم حيوانات كثيرة من كل حدب وصوب. كانت الأجواء مليئة بالحماس.
وقف الأطفال أمام قفص القرود. قالت زينة: "انظروا، إنهم يلعبون!". وبدأت القرود تتقافز وتضحك، مما جعل الأطفال يضحكون معهم.
بينما ذهبوا إلى بحيرة البط، قال أحمد: "البط يبدو لطيفًا!". بدأت البط تطفو على الماء وتُحدث صوتًا عذبًا.
ثم كانت المفاجأة! رأوا زرافة قريبة جداً. قالت سارة: "لا أصدق أنني أرى زرافة عن قرب!". أبدت الزرافة رأسها بفضول نحو الأطفال.
اختتموا يومهم بجولة في متاجر الهدايا. قال زين: "أريد دمية زرافة!". نظر الجميع إلى بعضهم بسعادة، وأخذوا كل شيء في قلوبهم.
عائداً إلى منازلهم، كان الأطفال يحكون لعائلاتهم عن يومهم المليء بالمتعة عندما قال أحمد: "اتمنى أن نعود غداً!".