27th May 2025
ذهب أحمد مع أصدقائه إلى الغابة السحرية. قال أحمد، "يا أصدقائي، هل أنتم مستعدون لمغامرة رائعة؟" رد أصدقاؤه بالإيجاب، وبدأوا السير في ثنايا الأشجار الكثيفة. كانت الأشجار كبيرة ومورقة، والضوء يتلألأ عبر أوراقها الخضراء.
بينما كانوا يمشون، رأوا طائرًا ملونًا يغني أجمل الألحان. قالت ليلى، "انظروا! إنني أحب صوت الطائر!" رد أحمد، "دعونا نتبعه!" بدأوا يجري خلف الطائر في الغابة المليئة بالألوان والأصوات، واكتشفوا عالمًا مليئًا بالسحر والمفاجآت.
بينما كانوا يتتبعون الطائر، وجدوا أنفسهم أمام بحيرة صغيرة مدهشة. كانت المياه شفافة كالزجاج، وتسبح فيها أسماك ذهبية تتلألأ تحت ضوء الشمس. قال سامي، "يا لها من بحيرة جميلة! هل يمكننا اللعب هنا قليلاً؟" وافق الأصدقاء بحماس وبدأوا يرشقون المياه ويضحكون بصوت عالٍ.
ثم سمعوا صوتاً خافتاً قادماً من بين الأشجار. كان الصوت كأنه نداء لطيف يطلب المساعدة. قال أحمد، "لنذهب ونرى من يحتاج مساعدتنا." اتجه الأصدقاء نحو الصوت ووجدوا أرنباً صغيراً محبوساً في شبكة من الأغصان. قاموا بتحرير الأرنب بلطف وغمرهم شعور بالسعادة والرضا.
شكرهم الأرنب قائلاً، "أنتم أصدقائي الأعزاء، لقد أنقذتموني!" كافأهم الأرنب بقوله إن هناك كنزاً صغيراً مخبأً تحت جذع شجرة كبيرة في نهاية الغابة. انطلق الأصدقاء بحماس متجدد، وعندما وصلوا إلى الشجرة، وجدوا الكنز. فتحوا الصندوق ووجدوا بداخله ألعاب ملونة وحلوى لذيذة، وعادوا إلى بيوتهم وهم يعدون بمغامرات جديدة.