16th Dec 2024
مريم فتاة صغيرة تحمل حلمًا كبيرًا. قالت لأمها: "أريد أن أذهب إلى الفضاء!" حينما كانت تتأمل السماء في ليلة مليئة بالنجوم. ذات يوم، عثر حلمها على نجمة تسقط، فسارعت إلى التقاطها. فجأة، أصبحت مريم في الفضاء، وأحاطتها السحب البيضاء. صرخت مريم: "مرحبًا أيها السحاب! هل تريدون اللعب معي؟"
جاءت السحب ترفرف حول مريم، وضحكت بفرح. كانت تلعب بينها وكأنها تتنقل من كرة إلى أخرى. وفي نفس الوقت، ارتفعت النجوم تنظر إليها بفضول. قالت نجمة صغيرة: "مريم، تعالي ألعب معنا!". فرحت مريم وبدأت تتراقص بين النجوم، تضيء وتلمع كأنها واحدة منهم. دعت الجميع: "لنلعب ونتخيل عوالم جديدة!".
بينما كانت مريم تلهو وتلعب، رأت قمرًا جميلًا يتلألأ في الأفق. اقترب القمر منها وقال بصوت ناعم: "يا مريم، هل تودين معرفة سر؟"، فأجابت مريم بحماس: "نعم، أرجوك أخبرني!". قال القمر: "كل نجمة تحمل بداخلها أماني الأطفال، وعندما تتمنى أمنية من قلبك، تساعدها النجوم على التحليق." ضحكت مريم وقالت: "سأحرص دائمًا على أمنياتي الجميلة".
تابعت مريم رحلتها الفضائية، ورأت كوكبًا صغيرًا غريب الشكل. نزلت لتلقي التحية عليه، وقالت: "أهلاً أيها الكوكب الصغير، كيف حالك؟"، أجاب الكوكب بحماس: "أنا سعيد جداً لأنك زرتني، هل تودين أن نلعب معًا؟". ضحكت مريم وقالت: "بالطبع، لنلعب نط الحبل بين السحب!". فقفزوا جميعًا وضحكاتهم تملأ الفضاء.
بعد مغامرتها الممتعة، شعرت مريم بأنها تشتاق إلى الأرض. همست للسحب: "عليّ العودة إلى بيتي الآن". ردت السحب والنجوم معًا: "سنشتاق إليك، يا مريم!". أغلقت عينيها وتمنت أمنية العودة، وعندما فتحتها وجدت نفسها في غرفتها، تنظر إلى السماء من نافذتها. ابتسمت وعرفت أن الفضاء سيظل دائمًا مكانًا خاصًا في قلبها.