15th Jan 2025
في أحد الأيام الجميلة، قال سامي لصديقته ليلى: "أنا أريد أن أزرع بذورًا تنمو إلى نباتات", نظرت ليلى إليه وقالت: "هذا رائع! لنذهب إلى حديقة عمي لنبدأ المغامرة!". فكر سامي في كل الألوان التي سيراها في الحديقة، بينما كانا يمشيان معًا تحت أشعة الشمس.
عندما وصلوا إلى حديقة عم ليلى، رحب بهما عمها قائلاً: "مرحبًا يا أصدقائي! هل أنتما مستعدان لزراعة بعض البذور؟" اجاب سامي بحماس: "نعم!". بدأ عم ليلى بشرح كيف يمكنهم حفر التربة ووضع البذور. ثم قال: "لا تنسوا أن تسقوا النباتات بعد الزراعة.".
بدأ سامي وليلى في حفر التربة بحماس كبير، حيث كان كل منهما يحمل مجرفة صغيرة. قال سامي وهو يزرع البذور: "أنا متشوق لرؤية ما ستحمله هذه البذور لنا من جمال." ابتسمت ليلى وأجابت: "وأنا أيضًا! تخيل كم ستكون الحديقة جميلة عندما تنمو كل هذه الأزهار!".
بعد أن أنهيا الزراعة، جلسا تحت ظل شجرة كبيرة، يستريحان بعدما بذلا جهدهما. قام عم ليلى بإحضار بعض العصير الطازج وقال: "أنتم حقًا بذلتم عملًا رائعًا اليوم، ستكبر النباتات بخير بفضل عنايتكم." شربا العصير بسعادة وهما يتخيلان كيف ستكون الحديقة بعد أسابيع قليلة.
في الأسابيع التالية، كان سامي وليلى يزوران الحديقة بشكل منتظم لرعاية النباتات وسقيها. وفي كل مرة كانا يلاحظان نموًا جديدًا، يرتسم الفرح على وجهيهما. قالت ليلى: "انظر يا سامي، لقد بدأت الزهور تتفتح!"، وأجاب سامي بفرح: "هذا حقًا رائع! لقد أصبحت حديقتنا مكانًا مليئًا بالجمال والألوان، تمامًا كما تخيلنا!".