12th Aug 2025
بعد قضاء فترة الإجازة، عاد حمدان إلى العمل بحماس. قال لأصدقائه: "لقد اشتقت لقيادة الشاحنة!" كان يحمل حقيبته وكان يتمنى أن تكون يومه مليئًا بالمغامرات. حين جلس خلف المقود، شعر بشعور رائع. ضحك قائلاً: "هيا بنا نبدأ يومنا!"
أثناء القيادة، وقف حمدان عند محطة الوقود. هناك، قابل صديقه سامي، الذي يعمل هناك. قال له: "مرحبًا يا سامي! هل ترغب في الانضمام إلي في جولة؟" رد سامي بابتسامة: "بالطبع، أحب المغامرات!" انطلقا معًا، وبادلوا الضحكات والأحاديث، بينما كانت الشاحنة تحمل الوقود في مشهد رائع من الحقول الخضراء والسماء الزرقاء.
بينما كانت الشاحنة تمر عبر الطرق الطويلة، نظر حمدان إلى السماء وقال: "يبدو أن الطقس اليوم مثالي للمغامرات." شعر سامي بالنسيم العليل وقال: "حقاً، وأتمنى أن تستمر رحلتنا بكل هذه السلاسة والمرح!" كانا يتحدثان عن الأماكن التي زاروها في الماضي ويخططان للوجهات القادمة التي يرغبان في اكتشافها معاً.
بعد قليل، توقفا عند مزرعة جميلة حيث قررا الراحة تحت ظل شجرة ضخمة. قال حمدان وهو يتناول ساندويتش أعدته زوجته: "لا شيء يضاهي طعم الطعام في الهواء الطلق!" ضحك سامي قائلاً: "ومع رفقة رائعة كهذه، كل شيء أفضل!" وواصلوا تناول الطعام وتبادل القصص الممتعة حتى حل المساء.
وفي طريق العودة، لاحظ حمدان وسامي غروب الشمس الذي أضاء السماء بألوان زاهية. قال حمدان: "ما أجمل أن نختم اليوم بهذه اللوحة الفنية الرائعة." أجابه سامي: "معك، كل يوم هو مغامرة لا تُنسى." وصلوا إلى وجهتهم بسلام، وكل منهما يحمل قلبه مليئًا بالذكريات الجميلة والوعود بمغامرات جديدة في الأيام القادمة.