23rd Aug 2025
كان أحمد طفلًا صغيرًا مليئًا بالحماس. في يوم من الأيام، قرر أن يخرج في مغامرة مع الحروف العربية. "أريد أن أتعرف على كل حرف!" قال أحمد وهو يقفز فرحًا. كلما رأى حرفًا جديدًا، كان يسأل: "كيف أكتبك؟ كيف تبدو؟ وماذا يمكن أن أجد من أشياء تبدأ بك؟" بدأ رحلته بحرف الألف، حيث التقاه في حديقة مليئة بالأشجار الجميلة. "مرحبًا، أنا الألف!" قال الحرف بابتسامة. كان طويلًا ومستقيمًا.
أحمد كان متحمسًا لرؤية الألف! "كيف أكتبك؟" سأل. "انظر إليّ، أنا مثل عمود طويل!" أوضح الألف. أحمد كتب الألف بيده ونظر حوله ليجد أشياء تبدأ به. فجأة، رأى تفاحة حمراء تتدلى من الشجرة. "رائع! تفاحة تبدأ بحرف الألف!" صرخ أحمد في فرح.
ودّع أحمد الألف واستمر في مغامرته، فالتقى بحرف الباء. كان الباء جالسًا بجانب بركة ماء صغيرة. "مرحبًا! أنا الباء،" قال الحرف وهو يرفرف بسعادته. نظر أحمد إلى شكل الباء الذي يشبه القارب الصغير المقلوب وكتب الحرف بيده. ثم رأى بجانب البركة بطة تسبح بسلام. "بطة! تبدأ بحرف الباء!" صرخ أحمد بسعادة وهو يلتقط صورة للبطة.
واصل أحمد رحلته بحماس والتقى بحرف التاء. كان التاء يختبئ خلف تلة كبيرة. "أنا التاء!" تعرّف التاء على أحمد بابتسامة عريضة. أحمد لاحظ أن التاء مثل خط أفقي صغير فوقه نقطتان، وبدأ في كتابته بحماس. بينما كان يمشي، رأى لعبة دمية جميلة في شكل تمساح. "تمساح! هذا يبدأ بحرف التاء!" قال أحمد بفرح وهو يقفز.
في نهاية يوم مليء بالمفاجآت، جلس أحمد تحت شجرة ليستريح. شعر بالفرح لأنه تعرف على ثلاثة حروف جديدة وتعلم كيف يكتبها. "أحب الحروف ومغامراتها!" قال لأمه عندما عاد إلى المنزل. وعد أحمد بأن يستمر في مغامراته مع باقي الحروف في الأيام القادمة، وهو يحلم باكتشاف المزيد من الكلمات والأشياء الجديدة.