16th Jul 2025
في قرية جميلة، كان هناك مسرح كبير خشبي. قالت فاطمة: "أنا أحب هذا المكان!". كان المسرح مزيناً بالسدو اليمني والتراث الرائع. على الأرض، كانت هناك جلسة مريحة، بينما كانت الأوكسترا جاهزة بالعازفين. في وسط المسرح، جلست عجوزتان تغانين بفرح. كان الجميع متحمسين لحفل الزفاف.
كان الطبل و الصحون الحديدية تصنعان نغمات جذابة. قالت العجوز: "هيا نبدأ!". ابتسمت العجوز الأخرى وقالت: "نحن هنا لنحتفل بالحب!". بدأت الفتيات بالرقص. الألوان تتلألأ والقلوب ترقص مع الموسيقى. جو مليء بالبهجة والسعادة.
بينما استمرت الموسيقى في الانسياب كنهر من الألحان، انضم الرجال للفتيات في الرقص. كان الجو مليئاً بالتصفيق والابتسامات. في زاوية المسرح، كان الأطفال يرقصون ويقلدون الكبار بفرح عارم. قالت فاطمة بحماس: "إنه أفضل حفل زفاف حضرته!".
تقدمت العجوزتان نحو الجمهور وبدأتا في غناء أغنية تراثية قديمة. كان صوتاهما يحملان حكايات من الماضي، قصص الحب والأمل. الجميع أصغى باهتمام، وكأن كل نغمة كانت تحكي عن ذكريات جميلة. في تلك اللحظة، شعر الجميع بأنهم جزء من شيء أكبر، مجتمع متماسك يحتفل بالحب والوحدة.
مع انتهاء الأغنية وبدء غروب الشمس، أضاءت السماء بألوان زاهية. تجمع الجميع حول العجوزتين يهنئونهما على الأداء الرائع. قالت إحداهما: "الليلة، لم نحتفل فقط بزفاف، بل احتفلنا بحبنا لحياتنا وتراثنا." ابتسم الجميع في توافق، وبدأوا بالاستعداد للوليمة التي تنتظرهم، مطمئنين أن هذا اليوم سيبقى ذكرى لا تنسى.