30th Jan 2025
ذهبت شهد في الصباح إلى المدرسة وكانت السماء صافية والشمس مشعة. عندما وصلت، رأت صديقتها فجر تجلس في الزاوية وتبكي. اقتربت شهد بسرعة وقالت، "لماذا تبكين، يا فجر؟". أجابت فجر بصوت خافت، "نسيت أقلامي في المنزل!".
فكرت شهد للحظة وابتسمت، ثم أخرجت قلمًا جديدًا من حقيبتها. "تفضل، هذا لك!"، قالت شهد. نظرت فجر إلى القلم بفرح، وشكرت شهد بحرارة، "أنتِ حقًا أفضل صديقة!". عادتا إلى الصف معًا، وهما يضحكان ويمرحان.
خلال الحصة، لاحظت شهد أن فجر كانت ترسم وتكتب بكل حماس باستخدام القلم الجديد. لم تكن تلك مجرد كتابة، بل كانت فجر تصنع رسومات جميلة وتُبدع في أفكارها. عندما انتهت الحصة، قالت فجر لشهد، "بفضل قلمك، استطعت أن أُعبر عن ما في داخلي. لن أنسى لك هذا الموقف أبداً.".
في الاستراحة، اقترحت شهد وفجر أن يذهبا إلى المكتبة لاختيار بعض الكتب لقراءتها معًا. بينما كانتا تتجولان بين الرفوف، انتبهت شهد إلى قصة عن صديقتين تشبه قصتهما كثيرًا. ضحكتا معًا وأخذتا الكتاب لتتشاركا قراءته لاحقًا. شعرت فجر بالامتنان لوجود شهد بجانبها دائمًا.
مع انتهاء اليوم الدراسي، وقفت شهد وفجر عند باب المدرسة وودعتا بعضهما. قالت شهد، "دائمًا نحن هنا لدعم بعضنا البعض." أجابت فجر، "نعم، الصداقة تعني أن نكون سندًا لبعضنا في الأوقات الصعبة." ابتسمتا وتواعدتا على اللقاء غدًا لبدء يوم جديد مليء بالمرح والمغامرة.