11th Feb 2025
في يوم بارد من فصل الشتاء، لمح أحمد من نافذة غرفته قطة صغيرة ترجف من البرد في حديقة منزله. خرج أحمد بسرعة، وقال: "لا تخافي، سأساعدك!" كانت القطة تلوذ أذنيها وتحاول الدفء، نظر إليها أحمد بحب وشغف.
أخذ أحمد القطة بين ذراعيه، وشعر بحرارة جسدها لتنعم بالدفء. قال بفرح: "أنتي الآن في أمان!" وعاد بها إلى داخل منزله، حيث كان ينتظرها الفراش الدافئ والشاي الساخن. لهذه القطة اسم محبب، قرر أن يسميها لولي.
في داخل المنزل، وضعت لولي رأسها الصغير على وسادة ناعمة، وبدأت تخرخر بصوت منخفض يعبر عن راحتها وامتنانها لأحمد. نظر إليها أحمد بسعادة وقال: "هيا لنلعب لعبة الكرات الملونة، ستكونين صديقتي الجديدة!" وبدأ يلعب معها وقد نسي البرد تمامًا.
مرّ الوقت سريعًا، وبينما كانت لولي تقفز من مكان لآخر، دخلت أم أحمد الغرفة، وابتسمت لرؤية ابنهما يعتني بالقطة. قالت بابتسامة: "أحمد، لقد فعلت شيئًا رائعًا. لقد أنقذت لولي من البرد، وهي الآن جزء من عائلتنا." شعر أحمد بالسعادة والفخر، وعانق أمه قائلاً: "نعم، لولي هي صديقتنا الجديدة!"
وفي المساء، جلس أحمد بجوار نافذته مع لولي في حضنه، يشاهدان الثلج يتساقط بهدوء. شعر بحرارة الحب حوله، وقال: "لولي، الشتاء أصبح أجمل بوجودك. لن نكون بمفردنا بعد الآن." غطت لولي في نوم عميق، بينما واصل أحمد النظر إلى السماء، ممتنًا لهذه اللحظات السعيدة.