20th Dec 2024
في عالم جميل، كان هناك مملكة صغيرة اسمها ألوانيا. كان جميع سكان هذه المملكة يعشقون الألوان، لكنهم لم يعرفوا كيف يصنعونها. قال صديقين، لينا وسامي: "لنذهب إلى الجبل ونكتشف أسرار الألوان!". انطلقوا معًا واكتشفوا أعشابًا غريبة، وتصادفوا مع عصفور ملون وسألهم: "ماذا تبحثون عنه؟".
قالت لينا: "نريد أن نعرف كيف نصنع الألوان!". فأجاب العصفور: "السر في الطبيعة! اجمعوا الألوان من الزهور، وامزجوها مع الماء!". بدأت لينا وسامي في جمع الألوان وعادوا إلى قريتهم. بفضل نصائح العصفور، استطاعوا صنع ألوان جميلة وكان الجميع في القرية سعيدًا!
لكن لينا وسامي شعرا أن هناك شيئًا ما ينقص. قرروا العودة إلى الجبل للحصول على مزيد من الإلهام. في طريقهم، التقوا بحكيم قديم كان يجلس تحت شجرة كبيرة. قال لهم الحكيم: "الألوان ليست فقط في الطبيعة، بل هي أيضًا في قلوبكم وروحكم. استخدموا خيالكم وأحلامكم، وستجدون ألوانًا لم تروا مثلها من قبل".
استمع لينا وسامي لنصيحة الحكيم بعناية. بدأوا يرسمون أحلامهم وأفكارهم، وبطريقة سحرية بدأت الألوان في الظهور بشكل لم يروه من قبل. كانت تلك الألوان تنبض بالحياة وتتحرك كما لو كانت تحتفل معهم. عادوا إلى القرية حاملين هذه الألوان الجديدة، وشاركوها مع الجميع، مما جلب الفرح والإثارة للقرية بأكملها.
منذ ذلك اليوم، أصبحت ألوانيا مكانًا تزدهر فيه الألوان بشكل لم يسبق له مثيل، حيث يجتمع الإبداع والطبيعة في تناغم تام. تعلم الجميع أن الألوان لا تأتي فقط من الزهور والماء، بل من قلوبهم ومخيلتهم. وأصبح لينا وسامي أبطالًا في قريتهم، يُذكرون دائمًا كأصدقاء اكتشفوا سر الألوان الحقيقي.