14th Feb 2025
كانتا غرام وغزل فتاتين جميلتين. في صباح مشمس، قالت غرام: "غزل، تعالي لنكتشف الحديقة!" وضحكت غزل وقالت: "نعم! لنلعب ونرى ما هو مفقود!". رقصتا في الحديقة بين الزهور الملونة والأشجار العالية. كانت أمي تراقبهم من البوابة وتقول: "لا تبتعدوا كثيرًا، حبيباتي!".
في الحديقة، وجدت غرام شيئًا لامعًا تحت الورود. "انظري، غزل! ما هذا؟" سألت بحماس. اقتربت غزل وأجابت: "إنه حجر جميل! لنجمعها جميعًا!". وأنتنهن تبدأان في جمع الأحجار المختلفة، متعجبتان بألوانها وأشكالها، بالإضافة إلى ضحكاتهما وضحكات خمائل أمهما. كانت الحديقة مليئة بالحب والمرح!
بينما كانت الأختان تواصلان جمع الأحجار، لاحظت غرام فجأة شيئًا يتحرك بين الأعشاب. "غزل! هل رأيت ذلك؟" سألت بتوتر. اقتربت غزل بحذر لتجد سلحفاة صغيرة تزحف ببطء. "إنها جميلة!" قالت غزل بابتسامة، "لنسمها سريعًا!". ضحكت غرام وقالت: "نعم، لكن الأهم أن نعيدها إلى منزلها كي لا تضيع".
مع الألوان المتلألئة للأحجار والسعادة بوجود السلحفاة الجديدة، قررت الأختان أن تبنيا حديقة صغيرة حول السلحفاة. جمعتا بعض الأغصان والأوراق لتصنع لها منزلاً لطيفًا وآمنًا. "هكذا، لن تشعر بالوحدة وستكون قريبة منا دائمًا"، قالت غزل بفخر. كانت الحديقة مليئة بالضحكات والبهجة، حيث أصبحت السلحفاة جزءًا من مغامراتهما اليومية.
مع اقتراب الشمس من الغروب، نادت الأم من البوابة: "غرام، غزل، حان وقت العودة إلى المنزل!". ترددت غزل للحظة، لكنها حملت السلحفاة الصغيرة بعناية بين يديها وقالت: "سنعود غدًا لاستكمال مغامراتنا، لا تقلقي". ضحكت غرام ووافقت، وأثناء عودتهما إلى المنزل، كانت أمهما تبتسم بفخر، تعلم أن كل يوم في الحديقة يجلب لحظات من الفرح والاكتشاف لفتاتيها الغاليتين.