17th Dec 2024
في مدينة جميلة، كان هناك ولد ذكي يُدعى سامي. كان يحب اللغة العربية ويقول لأصدقائه: "أحب كتابة الشعر!" وفي يومٍ ما قرر أن يكتب قصيدة عن بلده. بينما كان يفكر، رأى الفراشات تتراقص في الهواء. قالت له واحدة من الفراشات: "اكتب عن جمال الطبيعة!" فقفز سامي من السرور.
بدأ سامي في كتابة الكلمات. كان يكتب بنشاط، فكلما سمع صوت العصافير، زاد إلهامه. ثم قال لصديقه: "انظر، أريد أن أشاركك قصيدتي!" فقرأ له: "اللغة العربية مثل البحر، فيها أسرار ودُرر. لمعان الأدب فيها كالألماس، يجذب القلوب بقدر وقسوة!" فرح أصدقاؤه وسألوه: "ممكن أن نكتب معك؟" فقلت لهم: "طبعاً! كلنا نحب العربية!"
جلس الأصدقاء في حديقة المدرسة تحت شجرة كبيرة، وكل واحد منهم كان يحمل قلمًا ودفترًا. قال سامي لأصدقائه: "لنكتب عن الأشياء التي نحبها في لغتنا الجميلة!" بدأ الجميع يكتبون بإلهام، يصفون الكلمات العربية التي تلمع كالجواهر في قلوبهم. كان هناك شعور بالفرح، وكلما انتهى أحدهم من سطر، قرأه بصوتٍ عالٍ، فتجلى جمال الكلمات في الهواء.
بعد أن انتهوا من الكتابة، جمعوا قصائدهم في دفتر واحد. اقترح سامي: "لماذا لا نقدم قصائدنا في حفل المدرسة الأسبوع القادم؟" وافق الجميع بحماس، وقالت سلمى: "سوف نحضر الزهور ونزين المسرح، لتشعر الكلمات بالاحتفال!" كانوا جميعًا متحمسين للفكرة، فقد كانت فرصتهم لعرض حبهم للغة العربية أمام الجميع.
وفي يوم الحفل، وقف سامي وأصدقاؤه على المسرح. كان الجميع يُصغي إليهم بانتباه، وكانت الكلمات تنساب كالموسيقى. عندما انتهوا، دوى التصفيق في القاعة، وشعر الأصدقاء بالفخر. قالت المعلمة: "لقد أبهرتمونا بجمال العربية!" وعد سامي وأصدقاؤه أن يكتبوا المزيد من القصائد، لأن اللغة العربية كانت دائمًا مصدر إلهامهم.