5th Jan 2025
"عبدالغفور!" نادى يوحيب وهو يجري نحو عبدالغفور الذي كان يجلس في ساحة البيت. "ما رأيك في كرة القدم اليوم؟" قال عبدالغفور مبتسمًا: "نعم، لنلعب!" وكل أخوته جاؤوا مسرعين. كان الجو دافئًا، وزهور الورد ملونة من حولهم.
بدأوا اللعب بحماس. عبدالله، الأصغر، كان حارس المرمى، قال: "لا يمكن لأحد أن يسجل ضدي!" ضحك الجميع وسجل عبدالغفور هدفًا رائعًا. بعدها صرخوا معًا: "نحن أبطال في كرة القدم!" وابتسمت السماء الزرقاء لهم وكأنها تشاركهم الفرح.
بعد قليل، جاء والدهم إلى الحديقة يحمل عصير البرتقال البارد. قال لهم: "أيها الأبطال، لقد لعبتم بشكل رائع!" شربوا جميعًا العصير وامتلأت قلوبهم بالسعادة والانتعاش. قالت يوحيب: "شكراً يا أبي!" وابتسمت عيونهم بلمعان.
ثم اقترحت أختهم الكبرى، لمياء، أن يلعبوا لعبة أخرى. "ماذا عن لعبة الغميضة؟" قالت وهي تضحك. وافق الجميع بحماس وبدأت لمياء بالعد بينما أخفا الباقون أنفسهم خلف الأشجار والزهور المزهرة. كان صوت ضحكاتهم يملأ الحديقة.
في نهاية اليوم، جلس الجميع تحت الشجرة الكبيرة، تُحيط بهم ذكريات اليوم الجميل. قال عبدالغفور: "يوم رائع ومليء بالمرح!" واتفقت يوحيب مع بسمة: "سيكون لدينا مغامرات كثيرة أخرى!" ومع غروب الشمس، عادوا إلى البيت حاملين في قلوبهم وأذهانهم لحظات لن تُنسى.