13th Jan 2025
كان يا مكان في قديم الزمان، في أرض مليئة بالصحاري الجميلة والنخيل العالي، عاشت قبائل كثيرة. كان محمد بن سعود، رجل طيب وشجاع، يتساءل: "كيف سأجمع هؤلاء الناس معًا؟". وفي قريته الصغيرة الدرعية، قرر أن يجعلهم جميعًا عائلة كبيرة. فهم يحملون نفس الحلم، وهو السلام والوحدة.
التقى محمد بن سعود مع الشيخ محمد بن عبدالوهاب، الذي قال: "علينا أن نكون طيبين ونعيش كما أمرنا الله". وبيدٍ واحدة، بدأوا معًا في بناء دولة مليئة بالحيوية، حيث كان الجميع يزرعون ويحصدون ويحتفلون معًا. ومع مرور الوقت، تحولت الدرعية إلى وطن يجتمع فيه الجميع، واحتفلوا يوم 22 فبراير بتأسيس دولتهم في حب وسعادة.
وفي يوم من الأيام، واجه محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب تحديًا كبيرًا، حيث حاول بعض القبائل العودة إلى الانقسام والعيش منفصلين. فقاموا بجمع شيوخ القبائل وأخبرهم محمد بن سعود قائلاً: 'معًا نصبح أقوى، والفرقة تؤدي إلى الضعف'. اتفق الجميع على أن الوحدة هي الطريق إلى الرخاء، وعقدوا العزم على الاستمرار في التعاون والتفاهم.
بدأ الناس من مختلف القبائل يزورون الدرعية، يحملون معهم قصصهم وأحلامهم، ليصبحوا جزءًا من الدولة الجديدة. وفي كل موسم، كانت تُقام الاحتفالات الكبيرة، حيث يتشارك الجميع الطعام والفرح، ويرقص الأطفال تحت ظلال النخيل العالية. وتعلم الناس من بعضهم البعض، فنمت بينهم الصداقات والمودة، وأصبحوا عائلة واحدة كبيرة.
وبينما كان الليل يزحف بلطف، جلس محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبدالوهاب معًا يتأملان السماء المرصعة بالنجوم. قال محمد بن سعود: 'طريقنا طويل، لكننا بدأنا أول خطوة نحو مستقبل مشرق'. وأجاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب بابتسامة: 'بإذن الله، ستظل دولتنا قوية ومزدهرة'. وهكذا، عاش الجميع في سلام، متمسكين بالأمل والمحبة، واستمرت قصة اتحادهم تروى للأجيال القادمة.