18th Feb 2025
في يوم من الأيام، كان هناك ولد صغير اسمه سامي. قال سامي: "أنا أحب اللعب!". لكنه لم يكن يعرف ماذا يفعل. فكر في اختيار هواية. ذهب سامي إلى حديقة كبيرة، حيث رأى أصدقاءه يلعبون. شاهد مريم ترسم، وأحمد يلعب كرة القدم، وليلى تقرأ كتاباً!
فكر سامي، ماذا أريد أن أفعل؟ فجأة قرر! قال: "سأجرب الرسم!". بدأ سامي بالرسم بالطريق. رسمت أشجاراً جميلة وزهوراً ملونة. كان يشعر بالسعادة. وهذا هو بداية هوايته الجديدة!.
بعدما انتهى سامي من الرسم، قرر أن يعرض لوحته على أصدقائه. قال لهم: "انظروا! لقد رسمت أشجاراً وزهوراً من الحديقة". ابتسمت مريم وقالت: "لوحتك جميلة جداً يا سامي! لديك موهبة في الرسم". شعر سامي بالفخر والسعادة، فشكر مريم وقرر أن يرسم المزيد من اللوحات.
وفي اليوم التالي، عاد سامي إلى الحديقة مع أوراق وألوان جديدة. جلس بجانب أحمد الذي كان يستريح بعد مباراة كرة القدم. قال سامي: "هل تريد أن ترسم معي؟". ضحك أحمد وقال: "لم لا؟ يبدو الأمر ممتعاً!". بدأ الاثنان برسم ملعب كرة القدم وأصدقائهم وهم يلعبون.
وفي النهاية، عندما عاد سامي إلى البيت، أظهر رسوماته للعائلة. فرح الجميع وقالت أمه: "لقد أصبحت فناناً صغيراً يا سامي!". شعر سامي بالسعادة لأنه وجد هوايته المفضلة وأصدقاء يحبون مشاركته فيها. وهكذا عاش سامي أوقاتاً ممتعة مليئة بالمرح والإبداع.