12th Feb 2025
في يوم مشمس في المدرسة، دخل فصل الخامس طالب جديد. نظر باقي الطلاب إليه بفضول. سألته عائشة، "ما اسمك؟" أجاب الطفل بخجل، "أنا سامي، وأتمنى أن أكون صديقًا لكم!". ضحك الطلاب وقالوا، "أهلاً بك يا سامي!". الفصول الدراسية كانت مليئة بالضحك والألوان، بينما تعرف سامي على زملائه الجدد.
مع مرور الأيام، أصبح سامي جزءًا من الفريق. في يوم من الأيام، اقترح عليه فارس فكرة رائعة. قال، "لماذا لا نعمل معًا في مشروع العلوم؟". وهكذا قرروا بناء نموذج لبركان! كانوا جميعًا متحمسين. قالت عائشة، "لقد كنت أبحث عن فكرة مثل هذه!". ومع تعاونهم، حدث شيء سحري.
بدأ الجميع في جمع المواد اللازمة لبناء البركان. جلبت عائشة الطين، بينما أحضر فارس بعض الألوان والورق المقوى. سامي، بحماسه الجديد، أحضر زجاجة صودا الخبز والخل. اجتمعوا في المكتبة بعد المدرسة لبدء المشروع. كانت الأيدي تعمل معًا، وابتسم الجميع بحماس.
بينما كانوا يبنون البركان، شارك كل منهم أفكارًا جديدة ليجعلوا المشروع أكثر إثارة. قال سامي، "ماذا لو أضفنا بعض الألوان للانفجار؟" وافق الجميع بفكرة سامي، وضحكوا وهم يخططون لتجربة الانفجار الملون. كانت اللحظات مليئة بالمرح والابتكار، وشعر سامي بأنه جزء لا يتجزأ من الفريق.
وأخيرًا، جاء اليوم المنتظر لعرض البركان أمام الصف. كانوا جميعًا متوترين ولكن متحمسين في نفس الوقت. بعد العد التنازلي، حدث الانفجار الملون! انفجر البركان بالألوان والبقع، وهتف الجميع بفرح. شكرت المعلمة الفريق على عملهم الجاد، وقالت، "هذا أفضل بركان رأيته!" ابتسم سامي، وشعر بالفخر لكونه جزءًا من هذا الإنجاز الرائع.