29th Jan 2025
كانت هناك امرأة رائعة تعيش في الريف، اسمها ليلى. بعد وفاة زوجها تركت مع أربعة أبناء، البنت الكبيرة سارة، والولد الكبير سامي، البنت الصغيرة ندى، والولد الأصغر زيد. في أحد الأيام، قالت ليلى: "يجب أن أعمل بجد من أجل أطفالنا!" فبدأت تعمل في المنازل كخادمة لتأمين لقمة العيش.
ثم وجدت ليلى ماكينة خياطة في أحد الأسواق، وقررت أن تستخدمها في المنزل. تعاونت معها ابنتها سارة، بينما عمل سامي بعد المدرسة في سوق الخضار. بفضل جهودهم، نجح الأولاد في بناء مستقبل مشرق، حيث أصبح زيد دكتوراً متميزاً، وسارة لديها عملها الخاص، وندى أصبحت مصممة. كانت ليلى دائماً فخورة بهم وذكرتهم، "يا أطفالي، أنتم نجومي في سماء الحياة."
مرت الأيام وأصبحت ليلى مشهورة في قريتها بفضل مهارتها في الخياطة. كانت تصنع ملابس جميلة لجميع سكان القرية في مختلف المناسبات. أحبها الجميع لحبها للعمل وإصرارها على تعليم أطفالها القيم والأخلاق والعمل الجاد.
في أحد الأيام، قررت سارة وسامي وندى وزيد أن يفاجئوا والدتهم بشيء خاص. اجتمعوا وقرروا إنشاء معرض صغير لعرض أعمال ليلى المتميزة في القرية. حضر الجميع وقدموا الشكر والتقدير لهذه الأم التي لم تستسلم أبداً أمام الصعاب.
شعرت ليلى بسعادة كبيرة وفخر، وكأن تعب السنين قد توج بهذه اللحظة الرائعة. احتضنت أطفالها بقوة وقالت: "لقد كنتم دائماً دافعي للاستمرار والنجاح." وهكذا، استمرت قصة ليلى في إلهام الجميع، مذكّرةً بأن الحب والعزيمة يمكن أن يصنعوا المعجزات.