6th Jan 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد يدعى سامي. قال أصدقاؤه: "سامي، لماذا تحلم بأن تكبر لتصبح طيارًا؟ السماء مليئة بالسحب!" لكن سامي، بعيونه اللامعة، أجاب: "لأن كل سحابة تحمل أملًا جديدًا!" قرر سامي أن يدرس بجد ويعمل في صمت ليحقق حلمه.
كبر سامي وتعلم الكثير. ذات يوم، رأى طائرة في السماء فقال بصوت عالٍ: "أنتم ترون؟ يومًا ما سأكون في السماء!" كانت فكرة الطيران تعطيه القوة، وبدت له السماء أكثر إشراقًا من أي وقت مضى.
استمر سامي في دراسة الطيران بجد واجتهاد. في كل مساء، كان يسهر تحت ضوء القمر يحلم بيومه الكبير. لم يكن الطريق سهلاً، لكنه كان مليئًا بالحب والتحدي، وكان سامي كلما شعر بالتعب يتذكر أن السحب تحمل في طياتها كل الأمل الذي يحتاجه.
وفي يوم من الأيام، تلقى سامي خبرًا سعيدًا. حصل على فرصة لتدريب الطيران في مدرسة شهيرة! طار قلبه من الفرح، وأحس أنه يقترب خطوة أخرى نحو حلمه. شكر عائلته وأصدقائه لدعمهم الدائم، وأخبرهم بأن الأمل كان صديقه الذي لم يخذله أبدًا.
وأخيرًا، في صباح مشرق، ركب سامي الطائرة كطيار لأول مرة. نظر من النافذة، ورأى السحب البيضاء تحت جناحيه. ابتسم وقال لنفسه: 'لقد فعلتها!'. أدرك سامي في تلك اللحظة أن الأمل هو بالفعل مفتاح كل شيء، وأنه لا حدود لطموح من يتسلح بالأمل والعزيمة.