7th Aug 2025
ذهب فهد إلى مأمورية جديدة. عندما عاد إلى المكتب، رأى زملاءه سهر وفواز وجمال وشاكر مبتسمين. "فهد! لقد رأيناك تأخذ شيئًا من الكمبيوتر!" قال سهر. شعر فهد بالصدمة. "لا، لم آخذ شيئًا! أنا هنا لأعمل!"
أخذهم رئيسه جواد جانبًا وأخبر فهد، "يجب أن تشرح نفسك الآن." حاول فهد الدفاع عن نفسه بينما زملاؤه يضحكون. لكن، أصرّ فهد على براءته. "أنا ضحية هنا!" قال بفخر. بعد التحقيق، قرر جواد استعادة فهد الى عمله الأصلي وقدم اعتذاره وزملاؤه له. "آسفون يا فهد!" قال فواز.
رغم الصعوبات، علم فهد أن الصدق هو الأفضل دائمًا.
تعلم فهد من هذه التجربة درسًا مهمًا، وقرر أن يبقى دائمًا أميناً ومخلصاً في عمله وفي حياته. أصبح الآن أكثر حذرًا في اختيار أصدقائه، وفكر في كيفية التعامل مع المواقف الصعبة بحكمة. كما أدرك أهمية الصبر والإصرار في التغلب على العقبات.
وفي يوم من الأيام، دعا فهد زملاءه إلى منزله لمناقشة ما حدث. جلسوا جميعًا حول الطاولة وبدأوا يتحدثون بصراحة. اعترف الجميع بخطئهم وقدموا اعتذاراتهم بصدق. شعر فهد بالسعادة لرؤية التغيير في زملائه، وعرف أنهم تعلموا جميعًا قيمة الاعتذار والصدق الحقيقي.