30th Mar 2025
كان أسامة وإيمان يلعبان في أرض الدار. فجأة، بدأ المطر يتساقط. ركض الأطفال معًا، يضحكون ويصرخون، "أسرع! لنذهب إلى المنزل!" بدأوا يتبللون، لكنهم كانوا سعيدين جدًا.
بعد أن هدأ المطر، نظر أسامة إلى الطبيعة حوله. قال مع ابتسامة، "كم أحب فصل الخريف! إنه فصل حلو لطيف! يأتي بعد الصيف الحار، يحمل معه الأمطار، يرطب الأرض والأشجار!"
نظرت إيمان إلى السماء وقالت، "انظر يا أسامة، قوس قزح!" كانت الألوان زاهية وجميلة، وتلاعبت بها الرياح الخفيفة. شعر الأطفال بالسعادة وهم يشاهدون هذا المشهد البديع، وكأن الطبيعة ترسم لهم لوحة ساحرة.
اقترب أسامة من إيمان وقال، "لنذهب لنلعب في الحديقة بعد أن توقف المطر. يمكننا القفز فوق البرك الصغيرة!" ضحكت إيمان وأجابت، "نعم، دعنا نستمتع بوقتنا!" ارتدى الأطفال أحذيتهم الصغيرة وركضوا نحو الحديقة.
في الحديقة، قفز أسامة وإيمان في البرك، ورشوا الماء في كل مكان. كانت ضحكاتهم تملأ المكان، كأنها موسيقى سعيدة. وعندما بدأت الشمس تغيب، قال أسامة، "لنعود إلى المنزل قبل أن يحل الظلام. كان يومًا رائعًا!"