22nd Feb 2025
في يوم مشمس في الصحراء، كانت غزالة حرة تجري بحرية في السهول الواسعة. "شاهدوني، أنا أسرع غزالة في العالم!" صاحت بغنج وهي تتجاوز الصباريات. كان صدا صوتها يعم الأجواء، وأصداء ضحكاتها تُعزز من شعور الحرية في قلبها. كانت تمنح كل من يرى جمالها بسمة على وجهه، وبذلك اعتادت أن تفرح الجميع من حولها.
في أحد الأيام و بينما كانت غزالة حرة تتجول، رأت صديقها طائر الدوري يجلس على غصن شجرة. "مرحبًا غزالة!" غرد الدوري. "أين تذهبين بهذه السرعة؟" أجابت الغزالة بابتسامة، "أستمتع بالحرية وأبحث عن الماء!" معًا، بدأت الغزالة والطائر باستكشاف المنطقة، الأمر الذي منحهم تجارب جديدة وذكريات جميلة وسط المناظر الطبيعية الخلابة.
بينما كانت الغزالة حرة وطائر الدوري يسيران معًا، لاحظا بين الرمال شيئًا يلمع تحت أشعة الشمس. اقتربا بفضول ليجدا نبعًا صغيرًا من المياه الصافية. "يا له من اكتشاف رائع!" صاح الطائر، "سنشرب ونستمتع بالماء البارد في هذا الجو الحار." شربا حتى ارتويا، وشعرا بالانتعاش والطاقة تتدفق في جسديهما.
بعد أن استراحا قليلاً تحت ظل شجرة قريبة، اقترحت الغزالة أن يدعوا المزيد من الأصدقاء للاستمتاع بالمكان. طار الطائر الدوري بسرعة لينقل الخبر إلى باقي أصدقائهم في الصحراء. في وقت قصير، تجمع الجميع حول النبع، واستمتعوا باللعب ورش الماء وسط ضحكاتهم التي ملأت الهواء بالسعادة.
وهكذا، أصبحت تلك البقعة الصغيرة مكانًا مفضلًا للقاء الحيوانات. بفضل روح المغامرة التي تمتعت بها الغزالة حرة، لم يجد أصدقاؤها الماء فقط، بل وجدوا أيضًا مكانًا للفرح والمشاركة. وعاهدت الغزالة نفسها أن تستمر بالبحث عن المفاجآت السعيدة في قلب الصحراء مستخدمة شجاعتها وفضولها الذي لا ينتهي.