28th Dec 2024
في بلدة صغيرة تحيط بها الجبال، كان هناك مقهى يسمى 'قلب الربيع'. كانت ليلى، النادلة الهادئة، تقدم القهوة للزوار. 'مرحباً بكم في مقهانا!' قالت بابتسامة. جاء عمر، الشاب الرسام، إلى المقهى. سألها: 'ما سر هذا المكان؟'
مع مرور الأيام، أصبح عمر يأتي كل يوم. كان يجلس مع ليلى بعد العمل. كانوا يتحدثون عن الأحلام ويشتركون في الضحكات. 'أحب رسمك!' قالت ليلى يومًا. 'وأحب كتابتك!' رد عمر. أصبحا صديقين، وشعرا أن كل منهما يكمل الآخر.
وذات يوم، بينما كانا يجلسان في المقهى ويشربان القهوة الساخنة التي تحبها ليلى، نظر عمر إلى عينيها وقال: 'هل تؤمنين بالصدف؟' ابتسمت ليلى وقالت: 'أعتقد أن كل شيء يحدث لسبب.' 'ربما التقينا هنا لنكتشف شيئًا جديدًا في حياتنا.'
اقترحت ليلى أن يقوما برحلة صغيرة إلى الجبال المحيطة بالبلدة. وافق عمر، وفي صباح يوم مشرق، انطلقا معًا. عندما وصلا إلى قمة الجبل، وقفا ينظران إلى البلدة الصغيرة في الأسفل. "كم هي جميلة الحياة عندما نشاركها مع من نحب!" قالت ليلى بابتسامة.
حين عادوا إلى المقهى في المساء، كان كلاهما يشعر بالامتنان والفرح. قال عمر: 'أعتقد أن روحينا التقتا هنا في 'قلب الربيع'.' أومأت ليلى برأسها، وقالت: 'نعم، وهذا المكان سيظل دائمًا عزيزًا على قلوبنا.' ومع مرور الأيام، استمر المقهى في جمع الأرواح الطيبة، ليكتبوا قصصهم الجديدة.