28th Jan 2025
في يوم مشمس، كان علي يلعب في حديقة منزله. قال: "أنا سعيد هنا! لكنني سأنتقل إلى بلد جديد." طار قلبه من القلق. "كيف سأتحدث باللغة الجديدة؟" سأل نفسه.
في المدرسة الجديدة، بدأ علي يتعلم اللغة. كانت الكلمات تتراقص في رأسه. "لا أريد أن أنسى لغتي!" قال لأستاذه. ابتسم الأستاذ: "كل لغتين هدية كبيرة."
في يوم من الأيام، بينما كان علي يلعب في فناء المدرسة، اقترب منه طفل صغير وابتسم له. قال الصديق الجديد: "مرحبًا، اسمي سام، هل تريد أن نلعب معًا؟" ابتسم علي وشعر بالراحة. كان هذا اليوم بداية صداقة جديدة وأمل لعلي بأن يكون له رفيق يتعلم معه.
مع مرور الأيام، كان علي وسام يلعبان كثيرًا ويضحكان معًا. تعلم علي كلمات جديدة من سام، وعلَّمه بعض الكلمات من لغته الأم. قال سام: "أحب أن أتعلم لغتك أيضاً!" شعر علي بالفخر والفرح لأنه استطاع أن يشارك شيئًا من ثقافته.
وفي نهاية العام الدراسي، وقف علي أمام أصدقائه وقال: "أنا ممتن لأنني تعلمت لغة جديدة، ولم أنسى لغتي الأم. شكراً لكم جميعًا على مساعدتي." صفق الجميع لعلي، وشعر بالسعادة لأنه لم يفقد جزءًا من هويته، بل أضاف إليها.