25th Feb 2025
بنت صغيرة، سارة، كانت تلعب في حديقة قريتها. رأت علم فلسطين يرفرف في السماء. "يا له من علم جميل! أتمنى أن أرى وطني حراً!" قالت سارة ببراءة. قررت سارة أن ترفع علم فلسطين عالياً. أخذت العلم وركضت، وضحكت وهي تقول، "أنا سارة، وسأجعل العالم يعرف حكايتنا!"
سارة وقفت على تلة عالية، ورفعت العلم بفخر. شعرت بنسيم الهواء يداعب شعرها. "أحلم بالحرية والمستقبل الجميل!" قالت. كان العلم يرفرف، وكأن الطيور تغنيه. كل من في القرية نظر إليها بابتسامة. "مرحباً، سارة! نحن معك!" shouted الجميع. كانت سارة تشعر بالسعادة، لأنها كانت ترفع العلم لبلدها الغالي.
بينما كانت سارة تلوح بالعلم، اقترب منها طائر صغير ليهبط بجانبها. "أهلاً أيها الطائر الصغير! هل جئت لتشاركنا في الأمل؟" سألت سارة بسعادة. رفرف الطائر بجناحيه وكأنه يجيبها، مما جعل سارة تضحك. شعرت أن العالم كله يشاركها في حبها لوطنها وأملها في مستقبل أفضل.
ثم، قررت سارة أن تذهب إلى صديقاتها وتشاركهن حلمها الكبير. "لنذهب جميعاً لرفع الأعلام معاً!" قالت بحماس. رحبت الصديقات بفكرة سارة، وسرعان ما اجتمعوا جميعًا على التلة العالية. معًا، رفعوا الأعلام عالياً، وكانت الألوان تتمايل في الهواء، ترسم لوحات من الأمل والحب.
في نهاية اليوم، جلست سارة وصديقاتها يراقبن الغروب وهو يملأ السماء بألوان جميلة. "أعتقد أن العالم أصبح أجمل اليوم بسبب الأمل الذي نحمله" قالت سارة بابتسامة. اتفق الجميع معها، ووعدوا بأن يستمروا في رفع الأعلام ونشر الأمل كل يوم. كانت قلوبهم مليئة بالتفاؤل والمحبة.