18th Feb 2025
في يوم مشمس، كان ضياء تجلس بجانب صديقها محمد. "هل تريد أن نستكشف الغابة اليوم؟" سأل محمد بحماس. اومأت ضياء برأسها وقالت: "نعم، لنذهب!" بدأوا رحلتهم إلى الغابة الكبيرة، وكانت الأشجار تتمايل برفق تحت النسيم. صوت الطيور كان يملأ الأجواء بأغانيها الجميلة.
بينما كانوا يسيرون، اكتشفوا نهرًا صغيرًا يتلألأ في أشعة الشمس. "انظر إلى ذلك السمكة!" صرخ محمد. "لننظف أيدينا ونلعب هنا!" ضياء أعلنت بفرح، فيما كانوا يسترخون على ضفاف النهر. مع كل لحظة، كانت مغامرتهم تزداد إثارة، لمعرفة ما تخفيه لهم الغابة.
بعد أن استمتعوا بلعبهم عند النهر، قرر ضياء ومحمد أن يستكشفا أعمق في الغابة. بدأت الأشجار تزداد كثافة من حولهم، وظهرت أزهار بريّة بألوان زاهية تزين الأرض. "يا للمفاجأة!" قال محمد بدهشة، وهو يشير إلى مجموعة من الفراشات اللامعة التي تطير في تشكيل جميل، ولحظتها قرروا أن يتبعوا مسار الفراشات علّها تقودهم إلى اكتشاف جديد.
توقفوا قليلاً عندما سمعوا صوت هدير خافت قادم من بعيد. تساءلت ضياء، "ما هذا الصوت؟ لنذهب ونكتشف!" تحت ظل الأشجار الكثيفة، وجدوا شلالاً صغيراً ينساب من الصخور، ملأ المكان برذاذ منعش. جلسوا بجانبه، واستمتعوا بمشاهدة الماء المتساقط، وكان في قلوبهم شعور بالدهشة والسعادة لهذ الاكتشاف الرائع.
حينما بدأت الشمس في الغروب وقررا العودة إلى المنزل، كانت جيوبهما مليئة بالحصى الصغيرة والأزهار البرية. "هذه كانت تجربة رائعة،" قال محمد وهو يبتسم. ضياء أضافت، "يجب أن نعود مرة أخرى ونكتشف المزيد." وهكذا، عادوا من الغابة محملين بالذكريات الجميلة، منتظرين مغامرتهم القادمة بشغف وفضول.