21st Dec 2024
كان هناك طالب يُدعى سامي. كان يحب الرسم كثيرًا، لكنه كان هادئًا. كل يوم، كان هناك مجموعة من الطلاب يتنمرون عليه. قالوا له: "اخلع نظارتك يا سامي، فنظارتك كبيرة جدًا!". كان سامي يحاول تجاهلهم، لكنه كان يشعر بالحزن.
في يوم من الأيام، اقتربت زميلته ليلى منه. قالت بابتسامة: "أحب رسوماتك، هل يمكنك أن تعلمني كيف أرسم؟". فرح سامي بهذه الكلمات وساعد ليلى في الرسم. تدريجيًا، بدأ زملاؤهم في الاقتراب منهم ورؤية كم كان سامي موهوبًا. تعلم الجميع أنه يجب أن نكون لطفاء مع بعضنا البعض.
مع مرور الأيام، أصبحت ليلى وسامي صديقين مقربين. كانت ليلى تشجع سامي دائماً، وتقول له: "أنت فنان ممتاز يا سامي!". بفضل دعمها، بدأ سامي يشعر بثقة أكبر في نفسه، وبدأ يعرض رسوماته في لوحة إعلانات المدرسة. أصبح الطلاب يتجمعون حول اللوحة للإعجاب برسومات سامي، وبدأوا في الحديث معه بلطف وود.
وفي إحدى الأيام، قررت المدرسة إقامة معرض فني، وطلبت من سامي أن يعرض رسوماته هناك. شعر سامي بالسعادة والفخر، وكان يعرض لوحاته بابتسامة عريضة. عندما رأى الطلاب موهبة سامي الرائعة، بدأوا في الاعتذار عن تصرفاتهم السابقة. قال أحدهم: "أعتذر يا سامي، لم ندرك كم أنت موهوب!". رد سامي بلطف: "شكرًا لكم، صديقكم الآن هو ما أحتاجه أكثر من اعتذاركم."
منذ ذلك الحين، أصبح سامي وليلى وصديقاتهم الجدد يقضون وقتًا ممتعًا معًا، يرسمون ويشاركون القصص. أدرك الجميع أن كل شخص يملك شيئًا خاصًا يميزه، وأنه يجب علينا احترام وتقدير مواهب الآخرين. أصبح سامي مثالاً على كيفية مواجهة التنمر بالصداقة والشجاعة. ومنذ ذلك اليوم، عاش سامي بسلام ووئام في المدرسة، محاطًا بأصدقاء يحبونه ويقدرونه.