Author profile pic - Ahmed Mahmoud

Ahmed Mahmoud

23rd Aug 2025

صدى الأطلس

ريو كان شابًا هادئًا، يجلس في ركن مظلم من المكتبة. قال بلطف: "لماذا لا يقودني أطلسي إلى مكان؟" بينما كان ينظر إلى صفحات خريطته. لدهشته، ظهرت فتاة غامضة تُدعى سايا. كانت تضحك وتقول: "لأنك تبحث عني!"

A calm library with dim lighting, Rio, a quiet university student with sharp features and glasses, sitting at a wooden table looking at a map, detailed digital art, warm light, inviting but mysterious atmosphere, high quality

بعد يوم من الحديث مع سايا، اكتشف ريو أنها ليست مجرد فتاة، بل تمثيل لأماكن مفقودة. همست سايا: "ريو، هناك لصوص ذاكرة يحاولون محوي!" كان قلب ريو يخفق بشدة، وقرر مساعدتها في معرفة الحقيقة واسترجاع الأماكن الضائعة.

A mysterious girl named Saya, with bright eyes and a playful smile, appearing suddenly in front of Rio, in a soft and magical light, digital painting, vibrant colors, enchanting scene, high quality

في اليوم التالي، قادت سايا ريو إلى شجرة قديمة في الحديقة، حيث تكون الرياح مليئة بالهمسات. قالت: "هذه الشجرة تعرف كل الأسرار." فتح ريو دفتره وأخذ يرسم الشجرة بحماس، وإذا بأغصانها تتحرك كأنها ترشدهم إلى مكان غير مرئي. ظهرت فجأة خريطة جديدة، ترشدهم إلى مدينة ضائعة في الأعماق.

بينما كانا يتتبعان الخريطة، لاحظ ريو أن الألوان حوله بدأت تتغير، وكأن العالم يعيد تشكيل نفسه. قالت سايا بابتسامة: "لقد اقتربنا من مدينة الذكريات." لكنهما لم يكونا وحدهما، فقد كان هنالك ظل في الأفق، يقترب منهما بخطوات خافتة. "إنه لص الذكريات،" قالت سايا بقلق.

بشجاعة، وقف ريو أمام الظل، ورفع دفتره ليظهر خريطة المدينة الضائعة. همهم الظل وتحول إلى نسمات خفيفة تذوب في الهواء. بابتسامة انتصار، عادت سايا إلى طبيعتها الحقيقية كروح المدينة، وقالت: "لقد استعدناها، بفضلك يا ريو." انحنى ريو ممتنًا، وهو يعلم أن مغامراته مع سايا لن تنتهي هنا.